تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصار الأهالي في مدينة نابلس، لليوم السابع عشر على التوالي؛ بإغلاق الحواجز والطرقات المؤدية إلى المدينة وفرض رقابة مشددة عليها.
وتغلق قوات الاحتلال غالبية الحواجز الرئيسية والفرعية وتمنع الحركة أمام حركة الأهالي وحركة المركبات من داخل نابلس إلى خارجها، فيما تمنع حركة المركبات في الكثير من الأحيان عبر الحواجز والطرق المختلفة، وخاصة في قرى جنوب وشرق المحافظة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية مساء الأربعاء، بأن المستوى الأمني والعسكري الإسرائيلي قرر الاستمرار في مواصلة نشاطاته في نابلس.
وقالت قناة كان العبرية إنه “خلال نقاش جرى بعد عملية الأمس في نابلس، حول إمكانية السماح للسلطة الفلسطينية بالتعامل مع مجموعة عرين الأسود، تقرر مواصلة النشاطات العسكرية”.
وأشارت إلى أن الاحتلال يسعى للقضاء على المطلوبين، على رأسهم من نفذوا عملية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل الجندي إيدو باروخ قرب شافي شمرون منذ أسابيع.
وخلال الساعات والأيام الماضية، زار عدد من السفراء والقناصل الأجانب، مدينة نابلس للاطلاع على الأوضاع فيها جرّاء الحصار الإسرائيلي المفروض عليها لليوم الـ16 على التوالي.