قال المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، مساء اليوم الجمعة، أن الوضع في فلسطين متدهور ومزري، واليأس والسخط يزداد.
وأضاف وينسلاند في الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن خلال الجلسة المنعقد بالشأن الفلسطيني، أن الأولوية ينبغي أن تتمثل في ضمان التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، داعياً القيادات الإسرائيلية والفلسطينية لاتخاذ خطوات لإعادة الهدوء إلى المنطقة.
وأضاف، "أشعر بالقلق إزاء ارتفاع حدة العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مشيراً إلى ان الوضع الأمني في الضفة الغربية يدخل في دوامة من التدهور.
وأشار وينسلاند إلى ان ازدياد عنف المستوطنين ساهم في ارتفاع وتيرة العنف بالضفة الغربية، مضيفاً أن "التوتر في نابلس ومحيطها زاد والمستوطنون وضعوا حواجز على مداخل المدينة.
وشدد وينسلاند، على أهمية المصالحة الفلسطينية لإنشاء دولة مستقلة، مبيناً أن "الاستجابة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية تواجه ثغرات تمويل مزمنة، وغياب المفاوضات الحقيقية لفترة طويلة تسبب في اتساع العنف"، مشيراً إلى أن "السلطة الفلسطينية بحاجة لتمكينها من بسط الأمن في المناطق التي تقع تحت سلطتها".