قالت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الجمعة، إن "الدائرة المقربة من الرئيس السابق دونالد ترامب تناقش إعلان ترشحه لخوض السباق الانتخابي للرئاسة عام 2024".
وأفاد موقع “أكسيوس” الأميركي، بأن الموعد المتوقع لهذا الإعلان هو 14 نوفمبر الجاري، أي بعد أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
وأضاف الموقع نقلاً عن مصادر مطلعة على هذه المحادثات التي وصفها بـ”الحساسة” قولتها، إن "الإعلان يرجح أن يأتي بعد أيام يتوقع أن تشهد عدداً من الأحداث السياسية، وفق ما".
ولمح ترامب وكبار مستشاريه في وقت سابق، إلى أن نيته الإعلان عن خوض انتخابات عام 2024.
وأوضح الموقع أن ترامب يخطط لإلقاء كلمة في ليلة الانتخابات من أجل البناء على زخم جهوده للوصول إلى البيت الأبيض، وذلك مع إظهار استطلاعات الرأي تقدم الجمهوريين على الديمقراطيين.
وأشار إلى أن ترامب كان يسعى إلى هذه اللحظة منذ وقت طويل، وقد يلجأ إلى الإعلان عن ترشحه حتى قبل موعد انتخابات التجديد النصفي، في محاولة لقطع الطريق أمام أي منافس في الحزب الجمهوري، بحسب “أكسيوس”.
ويوم أمس الخميس، صرح ترامب، خلال تجمع في ولاية أيوا بالقول: “من أجل جعل بلادنا ناجحة وآمنة ومتألقة، من المحتمل جدا أن أفعلها مرة أخرى (الترشح للرئاسة). استعدوا لكي أخبركم قريبا. استعدوا”.