الرئيسية محلي عرض الخبر

"إلعاد" تتلقى 28 مليون شيكل لدعم الإستيطان في سلوان

"إلعاد" تتلقى 28 مليون شيكل لدعم الإستيطان في سلوان

2022/11/08 الساعة 09:32 م
"إلعاد" تتلقى 28 مليون شيكل لدعم الإستيطان في سلوان

 حصلت جمعية "إلعاد" الاستيطانية على 28 مليون شيكل لدعم الاستيطان في حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الجمعية تلقت المبلغ لدعم الاستيطان ومخططات التهويد في الحي لتغيير طابعه الفلسطيني، بذريعة إقامة حدائق عامة ومشاريع زراعية وتطوير المنطقة سياحياً على حساب المقدسيين، وسلب حقوقهم ومصادرة أرضهم ومنع الامتداد الجغرافي الفلسطيني في سلوان، الخاصرة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك.

ويدعم المشروع الاستيطاني الذي تديره "إلعاد" في حي وادي الربابة، عدة مؤسسات احتلالية من بينها بلدية الاحتلال وما تسمى "سلطة الطبيعة" إضافة إلى وزارات الجيش والتعليم والزراعة والقضاء، وما تسمى وزارة شؤون القدس والتراث.

من جانبه، قال عضو لجنة حي وادي الربابة أحمد سمرين إن "هذه التبرعات التي جمعتها جمعية إلعاد الاستيطانية لدعم وادي الربابة الهدف منها إحكام القبضة الاحتلالية على الحي وأسرلته وتهويده، ونحن في وادي الربابة بصفتنا ملاكاً للأراضي المستهدفة، سنستمر في نضالنا لحماية أراضينا من الهجمة الاستيطانية".

وأضاف سمرين: "منذ سنوات والمقدسيون في وادي الربابة يعانون من المضايقات الاحتلالية، التي كان آخرها نشر كاميرات مراقبة في الحي ترصد تحركات أصحاب الأراضي بشكلٍ دقيق وكثيف، فيما تواصل الجرافات الاحتلالية اعتداءاتها على الأراضي واقتلاع زيتون معمر ومتجذر في أرض الوادي قبل أكثر من 400 عام، بينما يواصل مستوطنون إحياء حفلاتهم الصاخبة وسهراتهم الليلية في أراضينا، كل ذلك لتنغيص الحياة في الحي وتهجير المواطنين وإبعادهم عنه لتفريغه لصالح المستوطنين".

وتعتبر جمعية "إلعاد" رأس حربة الاستيطان والتهويد في القدس كشفت الصيف المنصرم عن مشروع تهويدي في سلوان حمل اسم "مزرعة في الوادي"، لجذب آلاف المستوطنين إلى مدينة القدس، ضمن المشاركة في فعاليات ونشاطات ما يسمى "الحديقة الوطنية" التي أقيمت على أراض فلسطينية في بلدة سلوان، وبإيعاز من بلدية الاحتلال.

كما وتعتبر جمعية "إلعاد" من أغنى الجمعيات غير الحكومية لدى الاحتلال الإسرائيلي، وتشرف على حوالي 70 بؤرة استيطان في سلوان، تقع أغلبها في منطقة وادي حلوة، وهي أقرب منطقة للأقصى، وتمول الحفريات الإسرائيلية بالمنطقة.

وبلدة سلوان من أكثر المناطق التي تنشط فيها الحدائق، كونها محاذية للمسجد الأقصى من الجهة الجنوبية، وتشكل خط الدفاع الأول عنه، فهي تحظى بنصيب الأسد من المخطط.