خرجت العاصمة الخرطوم، اليوم السبت 12 نوفمبر 2022، تظاهرة احتجاجا على "التدخلات الأجنبية" في الشأن الداخلي، والتسوية السياسية المرتقبة بين المدنيين والعسكريين.
وقالت مصادر محلية، "خرج الآلاف أمام مقر البعثة الأممية بالعاصمة الخرطوم، وهم يحملون الأعلام الوطنية، رفضا للتسوية السياسية المرتقبة، واحتجاجا على "التدخلات الأجنبية" في الشأن الداخلي للبلاد".
وجاءت التظاهرة بدعوة من حزب "المؤتمر الوطني" (الحاكم سابقا) المحظور، وتيارات إسلامية، تحت شعار "موكب الكرامة 2".
ونادى المتظاهرون، بهتافات مناوئة ضد البعثة الأممية بالسودان، وقوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي)، وللمطالبة "بعدم تدخل السفارات الغربية في إعداد الدستور الانتقالي".
ورفع المتظاهرون لافتات مكتوب عليها شعارات منها: "لا للتسوية الثنائية"، و"لا للتدخل الخارجي"، و"الشعب يرفض الوصاية"، و"لا للتسوية السياسية"، و"لا للوثيقة الدستورية الجديدة".
وتنشط الآلية الثلاثية (الهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد"، والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي)، والرباعية المكونة من (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات)، في إعداد تسوية سياسية بين العسكريين والمدنيين، على أساس مشروع الدستور الانتقالي الذي أعدَّته نقابة المحامين السودانيين.
وأكدت دول أوربية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا في 24 أكتوبر/ تشرين الماضي، أهمية "مشروع الدستور الانتقالي للعام 2022"، عبر بيان بمناسبة مرور عام على إجراءات استثنائية فرضها قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021، واعتبرها الرافضون "انقلابًا عسكريًا".
وسلمت لجنة تسيير نقابة المحامين في 10 سبتمبر/ أيلول الماضي، مشروع الدستور الانتقالي إلى الآلية الثلاثية.
و"مشروع الدستور الانتقالي للعام 2022" يتضمن "طبيعة الدولة وسيادة الدستور وحكم القانون ووثيقة الحقوق والحريات الأساسية ومهام الفترة الانتقالية ونظام الحكم الفيدرالي وهياكل السلطة الانتقالية وتكوينها".