توفي مساء اليوم الأربعاء، رئيس المجلس الوطني السابق سليم الزعنون في الأردن.
ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى أبناء الشعب الفلسطيني أحد مؤسسي حركة "فتح" سليم الزعنون "أبو الأديب"، الذي انتقل إلى جوار ربه في عمان، عن عمر ناهز (89 عامًا).
وأثنى الرئيس "عباس" على مسيرته المشرفة، وعطائه وعمله القيادي في صفوف حركة "فتح" والثورة الفلسطينية ومؤسساتها، والذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على طريق الحرية والاستقلال.
بدورها، نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إلى جماهير الشعب الفلسطيني، وإلى الأمة العربية، وأحرار العالم، القائد الوطني الكبير، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق، وعضو اللجنة المركزية للحركة سليم الزعنون.
وقالت "فتح"، بوفاة "أبو الأديب" خسرت فلسطين قامة وطنية كبيرة، ومناضلًا حرًّا شريفًا صلبًا، حيث كان مثالًا للتضحية والعطاء، وأمضى حياته مدافعًا عن الشعب وقضيته الوطنية وحقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال الوطني، وكان أحد القادة التاريخيين لحركة فتح.
والزعنون من مواليد 1933 في غزة، هو سياسي فلسطيني، شغل منصب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني منذ سنة 1996 وحتى مطلع 2022، كما شغل منصب رئيس المجلس بالوكالة في خلال الفترة من 1993 - 1996.
درس الحقوق في جامعة القاهرة عام 1955 وحصل على دبلوم الدراسات الأول من نفس الجامعة عام 1957 ودبلوم ثان في الاقتصاد السياسي عام 1958 وإضافة لتدريسه مادة التحقيق الجنائي في كلية الشرطة بالكويت حتى عام 1975.