كشف الباحث في شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز أكثر من (370) جثماناً لشهداء فلسطينيين داخل مقابر الأرقام ، بينهم 11 لأسرى استشهدوا داخل سجونها.
وأكد فروانة في بيان له وصل "اليوم الإخبـاري" نسخةً منه، إن احتجاز جثامين الشهداء هي واحدة من ابشع وأكبر الجرائم الانسانية والاخلاقية والقانونية والدينية، التي تقترفها دولة الاحتلال الإسرائيلي علانية.
وأضاف أن إسرائيل هي الوحيدة في العالم، التي جعلت من المقابر وثلاجات الموتى سجوناً للشهداء، انتقاماً منهم وعقاباً جماعياً لعوائلهم وشعبهم.
وأوضح أن كثيراً ما استُخدمت الجثامين المحتجزة لغرض الضغط والابتزاز والمساومة، كجزء من سياسة تتبعها دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات وعقود طويلة.
وتعود الجثامين المحتجزة، إلى شهداء فلسطينيين وعرب، من الذكور والإناث، سقطوا في أزمنة متعددة وسنوات متباعدة وظروف مختلفة، بينهم (11) جثماناً لأسرى استشهدوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي في سنوات مختلفة، وهم:
-الشهيد الاسير أنيس دولة محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 31/8/1980
-الشهيد الأسير عزيز عويسات محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 20/5/2018
-الشهيد الأسير فارس بارود محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 6/2/2019.
-الشهيد الأسير نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 16/7/2019.
-الشهيد لأسير بسام السايح محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 8/9/2019.
-الشهيد الأسير سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 8/7/2020.
-الشهيد الأسير كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 10/11/2020.
-الشهيد الأسير سامي عابد العمور محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 18/11/2021.
-الشهيد الأسير داود الزبيدي محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 15/5/2022.
-الشهيد الأسير محمد ماهر تركمان محتجز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 14/10/2022.
-الشهيد الأسير ناصر أبو حميد محتجز جثمانه منذ استسهاده بتاريخ 20/12/2022.