تستضيف العاصمة المصرية "القاهرة"، اليوم الخميس 05 يناير2023، اجتماعًا مهمًا بين رئيسي مجلس النواب الليبي عقيلة صالح والمجلس الأعلى للدولة خالد المشري.
وسيناقش الجانبان في القاهرة عددًا من القضايا العالقة بينهما، خاصة ما يتعلق بالقاعدة الدستورية وقانون الانتخابات.
وتأتي اجتماعات القاهرة في إطار المساعي المصرية لحلحلة الانسداد السياسي بليبيا، والدفع نحو التوافق على سبل إجراء العملية الانتخابية في أسرع وقت ممكن.
وقالت مصادر ليبية، إنه "من المرجح أن يتم خلال اجتماع صالح والمشري؛ والذي ترعاه البعثة الأممية لدى ليبيا، الاتفاق على فتح باب الترشح للرئاسة أمام كل الليبيين دون استثناء".
وأشارت إلى أن "السعي لتشكيل حكومة موحدة وتوحيد المؤسسات والمناصب السيادية. وتجاوز نقاط الخلاف وترحيلها إلى البرلمان القادم، مثل مسألة مزدوجي الجنسية والعسكريين المترشحين للانتخابات الرئاسية".
وأسفرت الخلافات بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة ذي الصفة الاستشارية بشأن قانون الانتخابات، وشروط المرشحين، عن الفشل في صياغة القاعدة الدستورية، مما أوقف عجلة الانتخابات التي كادت أن تصل لآخر محطاتها في ديسمبر 2021.
وأكدت حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها عبد الحميد الدبيبة على الاستمرار في الحكم حتى إجراء انتخابات جديدة، رغم انتهاء ولايتها بعد تكليف البرلمان لحكومة بقيادة فتحي باشاغا.
وقامت جماعات مسلحة موالية لحكومة الدبيبة، بمنع مسؤولي الحكومة المكلفة من الدخول إلى طرابلس لممارسة مهامهم، مما اضطر باشأغا لقيادة الحكومة من سرت.
وأسفر عن وجود "أزمة حكومتين"، ما تسبب في تشتت الآراء والقرارات، وتضخم الخلافات بشأن شروط الانتخابات. ونتجت عن هذا اشتباكات بين الفصائل الموالية للحكومتين، وسط مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2020.