أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، اليوم الثلاثاء 10 يناير 2023، أن ايتمار بن غفير قد يتسبب بندلاع انتفاضة ثالثة.
ونقلت صحفية "معاريف" الإسرائيلية، عن لابيد قوله، إن "تصرفات بن غفير والتي كان آخرها اقتحام السجد الأقصى، إلى جانب توجهه لتغيير تعليمات فتح إطلاق النار وتمرير بعض مشاريع القوانين المتعلقة بالفلسطينيين، قد تدفع لمثل هذا الاتجاه".
وأشار لابيد، إلى "قلق" لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من مثل هذه التصرفات.
وقال إن "الحكومة السابقة (كان رئيسها) بذلت جهدًا كبيرًا لمنع مزيد من الهجمات وتفجر الأوضاع، ونفذت عمليات عسكرية دون أن تقع أحداث كبيرة كما جرى في حارس الأسوار (سيف القدس) في مايو/ أيار 2021".
وأشار إلى، أن "جهاز الشاباك وبالتعاون مع الجيش الإسرائيلي والشرطة، أحبطوا مئات الهجمات بشكل ناجح".
وحذر زعيم المعارضة الإسرائيلية، من فرض بن غفير وسموتريتش لسياساتهما اليمينية والتي قد تضر بالعلاقة مع الإدارة الأمريكية حتى على المستوى الأمني.
وأفاد بأن التحركات الفلسطينية في الأمم المتحدة منذ ظهور نتائج الانتخابات الأخيرة في إسرائيل؛ والتي أفضت لظهور اليمين للتطرف.
وزعم لابيد أن حكومته "كانت قادرة على إقناع السلطة الفلسطينية بالامتناع عن التوجه للأمم المتحدة، وأنها كانت قادرة على منع الخطوات الأخيرة لو بقيت في الحكم".
وأضاف: "ذلك كان يأتي في إطار الدبلوماسية الإسرائيلية للحكومة السابقة بالتواصل مع ما يقرب من 60 وزير خارجية ورئيس دولة لمنع أي ضرر دولي، كما أن الولايات المتحدة تحدثت سابقا مع الرئيس محمود عباس للتأثير على منع مثل هذه الخطوات".
ورفض الانتقادات التي وجهت لحكومته بتجاهل القضية الفلسطينية؛ قائلاً "كانت يوميا تتعامل مع هذه القضية خاصة على المستوى الأمني وكانت قواتها تعمل ساعة بساعة ويومًا بيوم في مناطق الضفة الغربية".
وقال لابيد إن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس شريك أمني وليس صديق".
وأوضح أن أجرى محادثات مع الرئيس عباس مرة واحدة، وتحدث أيضًا مع حسين الشيخ وماجد فرج "وأشخاص آخرين يعملون تحت قيادة أبو مازن".
وتابع لابيد أن "الحل الأفضل للصراع، هو إدارته بدون أن يكون هناك سلام أو دولة فلسطينية فعلية، وأن تكون السيطرة الأمنية واضحة للإسرائيليين".