اصيب عددا من الاشخاص بجروح باشتباكات عنيفة دارت أمس السبت بين الشرطة الألمانية ومتظاهرين مدافعين عن البيئة بموقع أكبر منجم مفتوح في ألمانيا.
وتخرج مئات الأشخاص، وتجمعوا على الرغم من المطر والظلام الذي يحيط بالمنجم الواقع قرب قرية لوتسيرات غربي البلاد.
وشارك في الاحتجاجات 15 ألف شخص وفق الشرطة ونحو 35 ألفا وفق المنظمين، وحاولت مجموعات ناشطين الاقتراب من منطقة محظورة وخطيرة أمس السبت.
وقالت المتحدث باسم الشرطة إن "قوات الأمن اضطرت لاستخدام خراطيم المياه، وما زالت تحاول منع المتظاهرين من الوصول، وهم يتصرفون بعنف".
وأفادت المسعفة بيرت شرام، بأن 20 ناشطا على الأقل نقلوا إلى المستشفى، موضحة أن بعضهم تعرضوا "للضرب بأيدي الشرطة في البطن والرأس" وأصيبوا بجروح "يمكن أن تعرض حياتهم للخطر".
جدير بالذكر أن الحرب الروسية في أوكرانيا، تسببت بأزمة طاقة أجبرت برلين على إعادة تشغيل منشآت الفحم لتلبية الطلب على الطاقة في ألمانيا، وفي إطار بحثها عن مصادر للطاقة على وقع خفض روسيا إمداداتها منحت حكومة شولتز إذنا لشركة "آر دبليو إيه" (RWA) لتوسيع المنجم المجاور للوتسيرات.