علقت فصائل فلسطينية في بيانات منفصلة وصلت "اليوم الإخبـاري"، اليوم الأحد 15 يناير 2023، على إعدام قوات الاحتلال للشهيد أحمد كحلة (45 عاما)، قرب مستوطنة عوفرا شمال شرق رام الله، صباح اليوم.
وقالت " حركة حماس"، أن جريمة الاحتلال في اغتيال الشهيد كحلة بدم بارد، وإعدامه بشكل مباشر أمام نجله، بعد إخراجه من مركبة قرب مستوطنة عوفرا المقامة على أراضي مدينة رام الله، يعدّ إرهاباً صهيونياً وتصعيداً خطيراً.
وأكدت "حماس"، أنَّ تصاعد جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، لن تمنعهم أو تكسر إرادتهم في مواصلة مسيرتهم في الصمود والمقاومة، حتى انتزاع حقوقهم وتحرير أرضهم والعودة إليها.
محدث بالفيديو: استشهاد أحمد كحلة برصاص الاحتلال قرب سلواد
بدورها وصفت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، إعدام أحمد كحلة أمام مرأى العالم، بأنها "جريمة بشعة" تثبت مرارًا مدى التغول بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن ذلك سيزيدهم إصرارًا وعزيمة وتمسكًا بقضيتهم العادلة.
وشددت الجهاد على أن "المقاومين لن يصمتوا طويلًا أمام هذا الإجرام الفاشي، داعيةً إلى وحدة المقاومين وتصويب البوصلة نحو استمرار زلزلة "إسرائيل" ومنع استقرارها على الأرض
وأكدت "الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين"، أنّ "الإعدامات الميدانيّة" التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة والقدس تحت حججٍ واهية، لن تكسر إرادة شعبنا.
وأوضحت، أنّ الاغتيالات والاعدامات الميدانيّة ضد الفلسطينيين بدمٍ بارد تعكس العنصريّة والفاشيّة التي تتسم بها دولة الاحتلال، ما يستوجب الرد الشعبي والوطني عليها بكل الأشكال والوسائل.
وفي ذات السياق دعت "حركة الأحرار الفلسطينية" أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية؛ لانتفاضة شاملة تلجم عربدة وعدوان الاحتلال.
وقالت "الأحرار" ، إن ما يجري في الضفة من جرائم هي نتيجة التحريض المتواصل من قِبل قادة حكومة المتطرفين، مشددةً أنها "سترتد وبالاً عليهم وناراً تحرق كيانهم المسخ".
وأشارت أن "استمرار جرائم الاحتلال والإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين تدفعنا جميعًا لتعزيز حالة الوحدة ورص الصفوف، وهي دعوة لكل ثائر في الضفة للانتفاض واستخدام كل وسائل وأدوات المقاومة لمواجهة الاحتلال ومستوطنيه".
كما واعتبرت "حركة المجاهدين" جريمة إعدام الشهيد أحمد كحلة ، "عملًا إجراميًا" يتجدد بحق فلسطينيي الضفة الغربية.
وأكدت أن دماء الشهيد "كحلة" ستبقى وقودًا يزيد من جذوة المقاومة ضد هذا الاحتلال المجرم، لافتةً إلى أنّ الخلاص يكون بتصعيد المواجهة في كل الميادين.
ودعت المقاومين للقيام بواجبهم في الانتقام والرد على جرائم الاحتلال المتكررة بإعدام الشهداء والمقاومين في جنين ورام الله
من جانبها قالت "حركة المقاومة الشعبية" أن جريمة إعدام الشهيد أحمد حسن كحلة، يدلل على "حجم الهوس والإجرام والتعطش للقتل لكل ما هو فلسطيني في ظل صمت عربي وإسلامي ودولي مريب".
وأشارت إلى أن استفراد الاحتلال بالشعب الفلسطيني وتواصل عمليات القتل والتنكيل بحقهم يستوجب تصعيد العمل المقاوم بكل أشكاله؛ لـ "لجم العدوان ووقف حالة التغول على شعبنا".
ودعت إلى تحرك عاجل وفوري من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وكل الجهات المعنية، من أجل نصرة الفلسطينيين وتوفير الحماية له، مشددةً على ضرورة أن تتحمل الدول العربية والإسلامية مسؤولياتها حيال قضيتنا الوطنية.