الرئيسية محلي عرض الخبر

الديمقراطية: العبث بقضية الخان الأحمر بمثابة قنبلة موقوتة

الديمقراطية: العبث بقضية الخان الأحمر بمثابة قنبلة موقوتة

2023/01/24 الساعة 01:34 م
الديمقراطية: العبث بقضية الخان الأحمر بمثابة قنبلة موقوتة

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء 24 يناير 2023، إن "العبث بقضية هدم الخان الأحمر هو بمثابة قنبلة موقوتة، إذا تفجرت ستكون لها تداعياتها الكبرى في عموم أنحاء الضفة الفلسطينية خاصة في القدس".

وأكدت "الديمقراطية" في بيان وصل "اليوم الإخباري"، أن "محاولة الاحتلال المقارنة بين إزالة ما يسمى المستوطنات "غير الشرعية"، وبين الاستيلاء على "الخان الأحمر"، لعبة خبيثة تهدف إلى المساواة بين أبناء الأرض الحقيقيين، وبين الاستعماريين المستوطنين الذين يستولون على أرض فلسطين بالقوة".

وأشارت إلى أن الاستيلاء على منطقة الخان الأحمر سيشكل قنبلة من شأنها أن تحرق العابثين بها؛ لأن الأمر يستهدف عاصمة دولة فلسطين، التي يراد من ذلك عزلها عن محيطها الفلسطيني، واستكمال مشاريع تهويدها، وتقسيم الضفة إلى شطرين.

إقرأ أيضاً "الخان الأحمر".. معاناة تتصاعد بوجود حكومة اليمين المتطرف

وأكدت "الديمقراطية" أن معركة خان الأحمر، جزء لا يتجزأ من معركة الاستقلال الوطني، ويتطلب إعادة النظر بالعلاقة مع حكومة الاحتلال ومشاريعها التصفوية وسحب الاعتراف بها، ووقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو والتزاماته واستحقاقاته، عملاً بقرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة.

وطالب وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير خلال جلسة الحكومة الأسبوعية يوم الأحد، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بإخلاء وهدم تجمع "الخان الأحمر".

واستعرض "بن غفير" ما وصفه بالبناء غير المرخص للفلسطينيين في المناطق المصنفة "ج" في 5 مواقع، وطالب بإخلائها ردا على إخلاء بؤرة استيطانية أقامها المستوطنون يوم الجمعة الماضي.

وصدر أول قرار عما تسمى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية بهدم كافة المنشآت في الخان الأحمر في مارس/ آذار 2010، حيث لجأ السكان إلى محاكم الاحتلال للالتماس ضد القرار على مدار السنوات الماضية.

وحصل السكان خلال السنوات الماضية على قرارات تأجيل للهدم، إلى أن صادقت المحكمة العليا الإسرائيلية في مايو/ أيار 2018 على أمر بتهجير سكانه وهدم التجمعات البدوية مقابل توفير بديل ملائم لهم.

ويرتقب أهالي الخان الأحمر، قرار سلطات الاحتلال النهائي المتوقع مطلع فبراير/ شباط المقبل لتهجيرهم وهدم التجمع، المكون أغلبه من خيام ومساكن من الصفيح.