عقبت فصائل فلسطينية، اليوم الخميس 26 يناير 2023، على "المجزرة الإسرائيلية" التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين ، غربي مدينة جنين، شمال الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحىة الفلسطينية ، عن استشهاد 9 مواطنين فلسطينيين؛ بينهم سيدة مُسنة، إلى جانب إصابة 20 مواطنًا بجراح متفاوتة، بينها 4 في حالة الخطر، جرّاء العدوان الإسرائيلي والمجزرة التي نفذها جيش الاحتلال في مخيم جنين.
أقرأ/ي أيضًا: محدث بالفيديو: 9 شهداء وإصابات من بينها خطيرة خلال اقتحام مخيم جنين
وقالت "حركة حماس"، إن كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي قتل الروح المعنوية لدى شعبنا وكسر إرادته بممارسة سياسة القتل والهدم والاعتقال لن تنجح ولن تحقق أمناً لجيشه ومستوطنيه
وأشارت إلى أن سلوك حكومة الاحتلال المتطرفة وتصاعد جرائمها وتغولها على شعبنا وأقصانا وأسرانا سيقودنا لا محالة لمعركة سيف القدس 2 للدفاع عن أرضنا وأسرانا ومقدساتنا.
بدوره قال الناطق باسم "حركة الجهاد الإسلامي" طارق سلمي : إن صمود وبسالة المقاومة في مخيم جنين دلالة واضحة على التمسك بالحق والدفاع عنه مهما بلغت التضحيات.
وأضاف سلمي: نشيد بالوحدة الميدانية التي تشهدها ساحة المواجهة والاشتباك في مخيم جنين.
وتابع: المقاومة في كل مكان وجاهزة ومستعدة للمواجهة القادمة في حال استمرت الحكومة الفاشية وجيشها المجرم في العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وأردف قائلا: لن ندخر جهداً في إسناد جنين، وكل الشعب الفلسطيني اليوم كالجسد الواحد في معركة الصمود التي تتصدرها جنين وكتيبتها الباسلة ومقاومتها الشجاعة.
من جانبها، شددت "حركة فتح" على أن "عنجهية الاحتلال وأعوانه ستنكسر"، منوهة إلى أن "معركة الشرف" في جنين "تُخاض دفاعًا عن الأمة".
ونددت "فتح" ، بما قالت إنه "صمت وخذلان وتمادي" منح الاحتلال أدوات القتل والاستباحة وولد لديه "حقدًا أسود يقتل الفلسطينيين دومًا دون رادع".
ودعت، الشعب الفلسطيني إلى الانتفاض وتحمل مسؤولية جماعية في ردع العدوان الإسرائيلي. متابعة: "لتكن شوارعنا ساحات مواجهة مع المعتدين والمستوطنين".
ونبهت إلى أن "الدماء التي سالت في جنين رسالة لاستنهاض جذوة الثورة، ووضع نصب أعيننا كل طرق الرد على هذا الاحتلال".
وطالبت "فتح" بإعلان إضراب شامل وتصعيد مستمر في كل بقعة مع الاحتلال وفي كل شارع وكل نقطة تماس، "لننفر لردع هذا الاحتلال عن الاستمرار بالاستفراد في جنين ومخيم جنين".
واعتبرت "الجبهة الشعبية "، أن تصدي المقاومة والشعب للاحتلال في جنين ومخيمها يُؤكد أن "جماهير شعبنا تبنت خيار المقاومة وترفض الاستسلام".
وقالت الشعبية، إن اشتباكات جنين تؤكد أنّ المواجهة سبيلاً وحيداً لصد العدوان، وهو ليس بغريب على مخيم جنين القسام الذي كان دائماً يجسد ملاحم بطولية ضد الاحتلال.
وجاء في بيان الجبهة الشعبية: "يجب ألا تمر جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني بدون عقاب، وندعو جميع القوى وأذرعها العسكرية إلى مقاومة الاحتلال وضرب مواقعه وثكناته".
ودعت إلى "تبني خيار المواجهة العسكرية والسياسية الشاملة لدحر الاحتلال عن أرض فلسطين ووقف عدوانه المتواصل".
وقالت حركة "الأحرار الفلسطينية"، إن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء أمام استمرار تصاعد جرائم الاحتلال "بل سيبقى عصيّاً على الانكسار ويقدِّم التضحيات حتى تحقيق الانتصار".
ووصفت "الأحرار" في بيانها، تصدي المقاومين والشبان للاحتلال بـ "بسالة وشجاعة تؤكد يقظة أبناء شعبنا ومقاومتنا".
ونوهت إلى أن المقاومة "لن تتوقف عن واجبها ومهامها في التصدي للاحتلال وإفشال مخططاته".
مؤكدة أن جرائم الاحتلال المتواصلة "تعكس حجم الإرهاب والإجرام الممنهج الذي يمارسه، وهو دافع قوة لشعبنا لتصعيد وتفعيل كل أدوات ووسائل الاشتباك؛ فالمقاومة هي الخيار الوحيد القادر على لجم عدوانه ووقف جرائمه".
من جانبها، شددت "لجان المقاومة الشعبية" على أن دماء الشهداء "لن تذهب سدى وستبقى أمانة في أعناق المقاومة والثوار على طريق تحرير القدس والمسجد الأقصى ودحر الاحتلال".
وأفادت في بيان لها، بأن "مخيم جنين سيبقى كابوس يلاحق الاعداء الصهاينة وأيقونة للثورة المتصاعدة".
وهددت الاحتلال بـ "دفع ثمن جرائمه". مؤكدة: "دماء أبناء شعبنا ليست رخيصة وهذه المجازر التي يرتكبها العدو سترتد نارا وغضبا وثورة في قلب كيانه".
ودعت لجان المقاومة إلى "رصّ الصفوف والوحدة، والعمل بكل قوة على تصعيد الانتفاضة" بكافة الأراضي الفلسطينية.
وجددت "حركة المجاهدين الفلسطينية"، التأكيد على أن "دماء الشهداء الطاهرة، التي سالت على أرض جنين الباسلة، ستبقى وقوداً يزيد من جذوة المقاومة ضد هذا العدو المجرم".
وطالبت الحركة في تصريح صحفي لها، المقاومة والشعب الحر، القيام بواجبهم بتصعيد المواجهة في كل الميادين حتى الخلاص الشامل.
من جانبها، أدانت "الجبهة الديمقراطية"، "جريمة اقتحام مستشفى جنين". مؤكدة أن "الصمت الدولي يرقى إلى مستوى التواطؤ مع الاحتلال، ويخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية".
وشددت "الديمقراطية" على أن الشعب الفلسطيني "لن يسمح بالاستفراد بجنين ومخيمها، وهذه الحملة الدموية لن تكسر إرادة شعبنا ومقاومته".
واستطردت: "صمت المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على مواصلة عدوانه على شعبنا، ويرتقي إلى مستوى التواطؤ مع الاحتلال".
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، أن نزف الجراح في جنين يتواصل "في متوالية القتل والإعدامات الميدانية" التي يواصل جنود الاحتلال ارتكابها مدفوعين بشعور القدرة على الإفلات من العقاب.
وطالب "اشتية" في تصريح صحفي ، الأمم المتحدة وجميع المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ووقف متوالية الدم التي يذهب ضحيتها الأطفال والشباب والنساء.
ودعا رئيس الوزراء، الصليب الأحمر الدولي للتدخل العاجل لحمل قوات الاحتلال على وقف المجازر المرتكبة في مخيم جنين والسماح لسيارات الإسعاف وطواقم المسعفين لنقل المصابين المحاصرين في المنازل.
في ذات السياق، زفت مجموعة "عرين الأسود"، إلى العُلا شهداء جنين. مؤكدة في تصريح صحفي لها أن الاحتلال "لا يعرف إلا لغة واحدة هي لغة النار والبارود".
وطالبت "عرين الأسود" أهالي مدينة نابلس والضفة الغربية، بإعلان الإضراب الشامل والنفير العام والاشتباك مع الاحتلال على جميع نقاط التماس.