أشادت فصائل فلسطينية، بعملية إطلاق النارالتي نفذها فتى يبلغ من العمر (13 عامًا)، صباح يوم السبت، في واد حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى،والتي أدى لإصابة اثنين من المستوطنين، أحدهما وصفت جراحه بـ "بالغة الخطورة".
محدث بالفيديو والصور: إصابة مستوطنين بعملية إطلاق نار في القدس
وقالت الجبهة الشعبية في بيان لها وصل "اليوم الإخبـاري" أن هذه العملية من قلب مدينة القدس تؤكّد أنّ الصراع مفتوح مع الاحتلال على كل بقعة من أرض فلسطين.
وشددت"الشعبية" على أن هذه العملية تأتي تأكيدًا على هوية القدس الفلسطينية ومكانتها السياسية والدينية النقيضة لمخططات الاحتلال الرامية إلى تهويدها.
بدوره قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم ، "أن العملية الفدائية في سلوان بالقدس المحتلة، تأكيد على استمرار الفعل المقاوم على كل الأرض المحتلة، ورداً على جرائم الاحتلال ضد شعبنا ومقدساتنا".
وأكد قاسم في تصريح صحفي وصل "اليوم الإخبـاري"، أن المعركة ضد الاحتلال مستمرة ومتواصلة حتى تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال، وأن كل إرهاب الجيش الصهيوني لن يوقف نضال شعبنا المشروع ضد الاحتلال.
وقال المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الاسلامي عن الضفة المحتلة، طارق عز الدين، إنّ عملية سلوان البطولية جاءت بعد يوم من عملية الشهيد خيري علقم الذي نفذ عمليته الفدائية، لتضرب المنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية، ولتؤكد أن الاحتلال لن ينعم بالأمن على أرضنا.
واعتبر أن مقاومة شعبنا الفلسطيني حية وباقية ولن يرهبها تهديدات الاحتلال، وسيعلم الاحتلال أن المقاومة ستستمر حتى زواله عن أرضنا.
وشدد على أن دماء شعبنا لن تذهب هدراً وعلى الاحتلال أن يتحمل مسؤولية جرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا ومقدساتنا.
ومن جانبها، أشارت حركة المقاومة الشعبية، إلى أن العمليات البطولية رد طبيعي على جرائم الاحتلال في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وهي تأتي لتبعث برسالة مفادها أن المقاومة ومشروعها هي الكفيلة وحدها لتحرير الأرض وإعادة الحقوق.
وفي ذات السياق، اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين ، ان عملية سلوان رد طبيعي ومتجدد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومجازره في مخيم جنين وكل شبر من ارض فلسطين المباركة .
وأكدت اللجان في بيان لها وصل "اليوم الإخباري" ، بأن هذه العملية رسالة للاحتلال الإسرائيلي ، بان الثأر لدماء الشهداء لن ينتهي ولن يتوقف إلا بزوال هذه الكيان عن أرضنا ومقدساتنا.
ويأتي إطلاق النار بعد ساعات من العملية من التي نفذها الشاب خيري علقم (21 عامًا) مساء أمس الجمعة في منطقة "النبي يوسف" بالقدس؛ وأسفرت عن مقتل 7 مستوطنين وإصابة 10 آخرين، من بينهم حالات خطيرة.
يُشار أن شرطة الاحتلال رفعت حالة التأهب إلى أعلى مستوى بدءًا من صباح اليوم؛ استعدادًا لأي تطورات ميدانية أخرى قد تحدث في الضفة الغربية والقدس.
وكان وزير "الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير، قد توعد بـ "رد قوي وبتغيير الأوامر المنظمة لإطلاق النار، وتسليح المزيد من المستوطنين في الفترة المقبلة".
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، أن وزراء المجلس الأمني المصغر "الكابينيت" سيطلبون في اجتماع اليوم، اتخاذ إجراءات صعبة وقاسية ضد الفلسطينيين.