يناقش مجلس الوزراء، الأوضاع الأمنية والسياسية وأمامه مجموعة من القضايا المتعلقة بتعزيز صمود أهلنا ومشاريع متعلقة بالبنية التحتية من طرق ومدارس ومنشآت عامة وغيره، كما يستمع الى تقارير مالية واجتماعية وغير ذلك.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية بمدينة رام الله، اليوم الاثنين،، إن الرهان الإسرائيلي على كسر إرادة الشعب الفلسطيني قد استنفذ مداه أمام بطولات الفلسطينيين وتضحياتهم، التي أطاحت وستطيح بكل المخططات التهويدية العنصرية.
وحمل "اشتية"، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة، والمباشرة عن تصعيد عدوانها وجرائمها اليومية ضد الفلسطينيين في مخيم جنين ومدينة القدس، وجميع المدن الفلسطينية، والتي كان آخرها استشهاد الشاب نسيم أبو فودة في مدينة الخليل صباح اليوم.
واعتبر القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" ضد الفلسطينيين، وخاصة أهل القدس، هي مخالفة للقانون الدولي، واتفاقيات جنيف، وتعكس عمق الأزمة التي تعيشها حكومة الاحتلال، والتي تحاول تصديرها على شكل مزيد من عمليات القتل، والقمع، وفرض العقوبات الجماعية.
وفي ضوء ذلك، طالب دول العالم إدانة تصريحات الوزراء في الحكومة الإسرائيلية، الذين دعوا لحمل السلاح لارتكاب الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وُضيفًا: "يجب التعامل مع تلك التصريحات العنصرية على أنها اعتداء على الإنسانية، والقيم الحضارية".
وفيما يتعلق بقضية قرية الخان الأحمر، حذر "اشتية"، من التبعات الخطيرة المترتبة على مخططات الاحتلال بشأن هدم وتهجير سكان القرية.
وشدد أن الشعب الفلسطيني سيقف بكل قوة لإفشال تلك المخططات الاستعمارية، التي تهدف إلى محاصرة القدس بالمستوطنات، وعزلها عن محيطها الجغرافي والسكاني، مُطالبًا بموقف واضح وصريح وحازم من العالم، للتدخل العاجل لمنع هدم الخان الأحمر.
يُذكر أن أهالي التجمع البدوي يرتقبون قرار سلطات الاحتلال النهائي المتوقع مطلع فبراير/ شباط المقبل لتهجيرهم وهدم التجمع، المكون أغلبه من خيام ومساكن من الصفيح.