قتل 20 شخصا في ولاية "وسط الاستوائية" بجنوب السودان أمس الخميس، خلال أعمال عنف اندلعت بين رعاة ماشية وقرويين قبل يوم من زيارة البابا فرانشيسكو بابا الفاتيكان للبلاد.
وأفاد مسؤول محلي، بأن 27 شخصا قتلوا أمس الخميس جراء أعمال العنف في ولاية "وسط الاستوائية" بجنوب السودان.
ويصل البابا إلى الدولة الأفريقية اليوم الجمعة قادما من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، على أمل إنعاش عملية سلام تهدف إلى إنهاء عقد من الصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف.
ويشار إلى أنه يدين نحو نصف سكان جنوب السودان البالغ عددهم 12 مليونا، بالكاثوليكية.
وكانت أعمال العنف التي وقعت يوم الخميس، تعود إلى انتقام رعاة الماشية بعد تعرضهم للهجوم من جماعات مسلحة مجهولة في وقت سابق.
وينتشر العنف على نطاق واسع في أجزاء من جنوب السودان، والاشتباكات حول النزاعات الإقليمية على المراعي والمياه والأراضي الزراعية والموارد الأخرى غالبًا ما تكون مميتة، وتؤدي السياسات الوطنية المتغيرة باستمرار إلى تفاقم الصراعات الإقليمية، وغالبًا ما تعزز العنف.
غرق جنوب السودان عام 2013 في حرب أهلية عنيفة استمرت 5 سنوات أسفرت عن سقوط نحو 380 ألف قتيل ونزوح الملايين وعن خنق الاقتصاد.
وتتواصل أعمال العنف التي تغذيها النخب السياسية.رغم توقيع اتفاق سلام في 2018، وتحل الكنيسة في هذا البلد محل السلطات في مناطق تفتقر إلى المرافق والخدمات الحكومية، وقد تعرض العاملون في المجال الإنساني هناك لهجمات ولعمليات قتل.