نعت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين ممثلة برئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، اليوم الأحد، الأديبة والشاعرة الفلسطينية مي الصايغ.
وتقدم خوري، في بيان صدر عن اللجنة، من ذوي الفقيدة الصايغ، بأحر التعازي والمواساة، سائلين الله أن يمنحهم الصبر والسلوان ويمنح الفقيدة الحياة الأبدية.
وأشار إلى أنّ فلسطين خسرت شاعرة وأديبة سخّرت فكرها وقلمها لفلسطين وقضيتها العادلة، وخاصة في تنمية الحركة النسوية الفلسطينية.
كما تقدم خوري، باسم اللجنة الرئاسية وكافة أعضائها، بأحر مشاعر التعازي والمواساة من بطريرك المدينة المقدسة للروم الأرثوذكس كيريوس كيريوس ثيوفيلوس، ومطران الأردن للروم الأرثوذكس صاحب السيادة خريستوفورس، وعموم آل قرمش، بوفاة القائد الوطني الأب قسطنطين قرمش، سائلين الله القدير أن يتغمده برحمته ويمنحه الراحة الأبدية.
وفي نعيه، قال خوري: إنّ "فلسطين خسرت مناضلًا صلبًا، أفنى حياته في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤمنًا في حقه بتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة".
وتوفيت الشاعرة الفلسطينية مي الصايغ، اليوم الأحد، عن عمر يناهز (82 عامًا) في العاصمة الأردنية عمّان.
وولدت الراحلة في قطاع غزة عام 1941، وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس من جامعة القاهرة، وعرفت باهتمامها بالقضايا السياسية والاجتماعية والفكرية والدفاع عن قضايا المرأة بشكل خاص وكرست حياتها لخدمة وطنها.
التحقت الراحلة بحركة فتح عام 1966، وشاركت في تأسيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وكانت أمين عام الاتحاد حتى عام 1985. كما شغلت عضوية المجلس الثوري لحركة فتح، وعضوية المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وهي واحدة من أعمدة النضال الفلسطيني ونموذج مخلص ومشرف لنضال المرأة الفلسطينية وعطائها على مختلف الأصعدة، وقادت الجهود النسائيّة الشعبيّة لدعم صمود الشعبين الفلسطينيّ واللبنانيّ أثناء حصار بيروت.
وصدر للراحلة الصايغ عدة دواوين منها: "إكليل الشوك"، و"قصائد منقوشة على سلسلة الأشرفيّة"، و"قصائد حب لاسم مطارد"، و"عن الدموع والفرح الآتي"، إلى جانب كتاباتها العديدة في مجلّة "الكرمل"، و"الكاتب"، و"شؤون فلسطينيّة"، و"السّفير".