استشهد شاب فلسطيني وأصيب 88 مواطنًا ، فجر اليوم الاثنين، خلال مواجهات عنيفة؛ تخللها اشتباكات مسلحة، عقب اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي وقواته الخاصة لمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وقالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، إن الشاب أمير بسطامي (22 عامًا) استشهد بعد محاولة إنعاشه من قبل طواقم الإسعاف بمستشفى رفيديا الحكومي غربي مدينة نابلس.
وأفاد الهلال الأحمر، أن طواقمه الطبية تعاملت فجر اليوم مع 88 إصابة برصاص وغاز جيش الاحتلال، خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على مدينة نابلس.
وبيّنت بأن الإصابات جاءت كالتالي؛ 6 إصابات بالرصاص الحي، نُقلت 4 منها إلى المستشفى وبينها إصابة خطيرة، إضافة لـ7 حالات وقوع نتيجة ملاحقة جيش الاحتلال لهم، و75 اختناق بالغاز المُدمع نُقل منهم امراءة حامل وطفل لمستشفى رفيديا بنابلس.
وبحسب مصادر محلية، فقد اقتحمت قوات الاختلال نابلس وأغلقت شوارع المدينة، مُنوّهةً إلى أنّ الجيش حاصر منزلاً وأطلق صوبه صاروخاً موجهاً، حيث أسفرت الاشتباكات عن استشهاد مواطن وإصابة عدد من الشبان.
وبيّنت أنَّ قوات الاحتلال أطلقت صواريخ مضادة للدروع "أنيرجا" تجاه المبنى المحاصر في البلدة القديمة وسط مدينة نابلس، مُشيرةً إلى أنَّ المقاومين المتواجدين بداخله رفضوا تسليم أنفسهم، واشتبكوا مع القوات الإسرائيلية.
وقالت مجموعات عريـن الأسود، في بيانٍ مقتضب: "إنّه مقاتليها تتصدوا لاقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس، واشتبكوا معهم بصلياتٍ من الرَّصاص والعُبوات مَحليِّة الصُنع".