قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منع عضو البرلمان الأوروبي، ورئيس لجنة العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوروبي مانو بينيدا، من زيارة فلسطين على رأس وفد من البرلمان الأوروبي، في زيارة رسمية كانت مقررة الأسبوع المقبل.
وأفاد موقع اتحاد الأحزاب السياسية اليسارية الإسبانية، بأن "إسرائيل" قامت باستخدام حق النقض "الفيتو" ضد بينيدا، ومنعته من المشاركة في زيارة للأراضي الفلسطينية مقررة الأسبوع المقبل، ضمن وفد مكون من 8 أعضاء من البرلمان الأوروبي، من أربع مجموعات برلمانية مختلفة.
وعقب بينيدا على القرار، قائلاً إنه "من غير المعتاد لدولة تشارك في العديد من برامج الاتحاد الأوروبي، أن تمنع الأداء الطبيعي لوفدنا".
وأضاف أن بقية أعضاء البرلمان الأوروبي المشاركين في البعثة الرسمية سيواصلون الزيارة، مشيراً إلى أن "تواجد الوفد في فلسطين في وقت كهذا، مع الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفا في السنوات الأخيرة، أمر ضروري".
وتعد هذه المرة الثانية التي تمنع فيها إسرائيل، رئيس وفد العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوروبي مانو بينيدا، من دخول فلسطين في أقل من عام.
واعترضت سلطات الاحتلال لأول مرة على دخول بينيدا إلى فلسطين في أيار / مايو 2022، بصفته الرسمية على رأس وفد من البرلمانيين الأوروبيين، ما حدا بالوفد إلى اتخاذ قرار بالإجماع بتعليق الزيارة.