خرج عدد من اللبنانيين، اليوم الخميس 16 فبراير 2023، بتظاهرات أمام بعض المصارف في العاصمة بيروت، احتجاجا على استمرار احتجاز أموالهم.
ودعت جمعية "صرخة المودعين" جميع المودعين للمشاركة في احتجاجات أمام المصارف بمناطق مختلفة، في اطار "يوم الغضب ضد المصارف"، وأحرقوا إطارات مطاطية احتجاجا على استمرار احتجاز أموالهم.
وقالت الجمعية عبر حسابها على توتير، إن "الاحتجاجات لتوصيل رسالة قوية وحازمة لعصابة المصارف بأن أموالنا ثمنها دماء هل ستدفعون".
وتمكن عناصر "فوج إطفاء" مدينة بيروت في بيانين، من إخماد حريق اندلع في مصرفين في مدينة بيروت.
وعملت فرق الإطفاء في الفوج على التدخل السريع والسيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى باقي أرجاء المبنى والمباني المحيطة.
واحرق مشاركون في الاحتجاجات، إطاراتٍ أمام مصرف "فرنسبنك" في بدارو بالضاحية الجنوبية لبيروت، وقام آخرون بتكسير واجهات بنك عودة في المنطقة ذاتها.
وقطع المحتجين الطريق الرئيس في مدينة صيدا جنوب لبنان، فيما تم تسجيل انتشار كثيف للجيش اللبناني في شوارع المدينة تحسّباً لتوسع المحتجين.
وتتكرر الاقتحامات للمصارف منذ أيلول/سبتمبر الماضي، جراء رفض المصارف منح المودعين أموالهم بالدولار، في إطار سياسة قاسية نتجت عن أزمة شح الدولار في البلاد.
وتفرض مصارف لبنان منذ 2019، قيودا على أموال المودعين بالعملة الأجنبية، كما تضع سقوفًا قاسية على سحب الأموال بالليرة اللبنانية.
ومنذ عام 2019، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، أدّت إلى انهيار قياسيّ بقيمة الليرة، فضلا عن شح الوقود والأدوية وانهيار القدرة الشرائية.