الرئيسية دولي عرض الخبر

موسكو تطالب بسحب قوات "الناتو" من أوكرانيا

موسكو تطالب بسحب قوات "الناتو" من أوكرانيا

2023/02/22 الساعة 02:25 م
موسكو تطالب بسحب قوات "الناتو" من أوكرانيا

طالبت روسيا، اليوم الأربعاء، بسحب قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" من أوكرانيا، ووقف "النشاط المعادي" لموسكو.

وقامت وزارة الخارجية الروسية، باستدعاء السفيرة الأمريكية في موسكو لين ترايسي، لتسليمها طلبًا للولايات المتحدة بسحب "جنود وعتاد" حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا، في إشارة للمساعدة العسكرية التي تتلقاها كييف من الدول الغربية.

وأفادت الخارجية الروسية في بيان: بأنه "لوحظ بشكل خاص أنه من أجل تهدئة الوضع، يتعين على واشنطن اتخاذ خطوات نحو سحب قواتها وعتادها التابع لحلف شمال الأطلسي ووقف نشاطاتها المعادية لروسيا".

وأوضحت أن شحنات الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا "تثبت بوضوح زيف وكذب تأكيدات الجانب الأمريكي بأن الولايات المتحدة ليست طرفا في النزاع".

وطالبت روسيا، الولايات المتحدة بـ "تقديم توضيحات بشأن انفجارات خطيَ الغاز نورد ستريم 1 و2 وعدم التدخل في التحقيق الموضوعي لتحديد المسؤولين" عنها.

وألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابًا للأمة اتّهم فيه الغرب باستخدام الصراع في أوكرانيا "للقضاء" على روسيا.

وأشار بوتين، إلى أن حلفاء كييف الغربيين وفي مقدّمهم الولايات المتحدة، يتحملون "مسؤولية" تصعيد الحرب في أوكرانيا التي بدأت قبل عام.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن: "دعمنا لأوكرانيا راسخ، ونحن أفضل في وضع مما كنا عليه في السابق، وهدفنا تحقيق الأمن في أوروبا من خلال التحالف مع شركائنا".

وتابع: "هناك تحديات علينا مواجهتها مع بولندا والتغلب عليها، ونؤكد عزمنا تأمين قوات الناتو وإطلاق شراكة إستراتيجية مع بولندا".

واتهم الرئيس البولندي، نظيره الروسي بـ "التسبب بأزمة إنسانية واقتصادية" عقب قراره بمهاجمة أوكرانيا. مردفًا: "لكن الولايات المتحدة قادرة على الإبقاء على النظام العالمي والإبقاء عليه".

وقال إن "زيارة الرئيس بايدن لأوكرانيا تحمل دلالات مهمة، وتظهر أن العالم الحر لن ينسى الشعب الأوكراني". مشددًا أن "زيارة بايدن لبولندا أيضًا مهمة وتعتبر تثمينًا للدور البولندي في أزمة أوكرانيا".

يشار إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية، تقترب من إتمام عامها الأولى، حين شنّت القوات الروسية "عملية عسكرية خاطفة"، قبل أن تتحول إلى صراع لم يُعرف بعد نهايته، وتأثرت بتداعياته كافة دول العالم.

وفي فجر 24 فبراير 2022، بدأت الحرب بضربات روسية مكثفة في شتى أنحاء أوكرانيا، فيما تقول موسكو إنها "عملية عسكرية خاصة" لحماية إقليم دونباس، الذي يعيش فيه سكان ناطقون باللغة الروسية يعانون من الاضطهاد.