الرئيسية محلي عرض الخبر

"فصائل فلسطينية" تعقب على اللقاء الرباعي المزمع عقده في العقبة

"فصائل فلسطينية" تعقب على اللقاء الرباعي المزمع عقده في العقبة

2023/02/25 الساعة 01:27 م
"فصائل فلسطينية" تعقب على اللقاء الرباعي المزمع عقده في العقبة

عقبت فصائل فلسطينية، اليوم السبت 25 فبراير 2023، على اللقاء الرباعي المزمع عقده في العقبة يوم غد الأحد في الأردن بترتيب أمريكي.

وكان مصدر سياسي أردني، أكد أن المملكة الهاشمية ستستضيف يوم غد الأحد، اجتماعًا فلسطينيًا - إسرائيليًا على المستوى السياسي والأمني، بحضور ممثلين عن مصر والولايات المتحدة.

وأوضحت مصادر مطلعة على الاجتماع، أنه "يأتي في سياق الجهود المبذولة لوقف الاجراءات الأحادية والوصول إلى فترة تهدئة واجراءات بناء ثقة، وصولا لانخراط سياسي اشمل بين الجانبين".

إقرأ/ي أيضا: قناة عبرية تكشف عن قمة طارئة في العقبة الأحد المقبل

وقال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي: "ندين هذا المؤتمر وندين مشاركة السلطة فيه، ونعتبر هذا المؤتمر والمشاركة فيه غطاءً لإطلاق يد الصهاينة في الضفة وتوسيع وشرعنة الاستيطان وهدم البيوت الفلسطينية".

وأضاف: "الوثوق بالتفاهمات الامريكية والاكتفاء ببيان هزيل من رئاسة مجلس الأمن يعبر فيه عن قلقه ويطالب جميع الأطراف بالامتناع عن الخطوات الأحادية شجع العدو على ارتكاب مجزرة نابلس ، والمضي قدماً في شرعنة البؤر الاستيطانية التسع وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية".

وتابع: "إن ردود الفعل الهزيلة على مجزرة نابلس والقبول بالمشاركة في مؤتمر العقبة يشجع القتلة على مزيد من المجازر ومزيد من التصعيد دون أدنى رادع أو حساب".

بدورها، استنكرت "فصائل المقاومة" توجه وفد فلسطيني للمشاركة في الاجتماع الأمني المزمع عقده في مدينة العقبة الأردنية يوم الأحد القادم. معتبرة ذلك "طعنة جديدة في خاصرة شعبنا وتضحياته".

وقالت في بيان لها وصل"اليوم الإخبـاري" اليوم، إن مشاركة طرف فلسطيني وأطراف عربية أخرى في هكذا لقاء "تجعلهم شركاء في الجهود الدولية والإسرائيلية للالتفاف على إرادة شعبنا والقضاء على مقاومته المشروعة".

ونبهت إلى أن "الاجتماع يحمل خطورة كبيرة، بما يمثله من استكمال لمخططات التآمر على شعبنا وقضيته، وهو محاولة جديدة لاستئصال مشروع مقاومة شعبنا للمحتل".

ورأت أن مؤتمر العقبة والمشاركة فيه "استجابة للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية بما تُمثله من غطاء لاستمرار جرائم الاحتلال وإمعانًا في اختطاف القرار والتمثيل الوطني".

من جهتها ، حذرت حركة "الأحرار الفلسطينية" من تبعات الاجتماع الأمني الذي سيعقد في العقبة الأردنية، ومن تبعات المشاركة فيه "والتي ستوظف لإجهاض المقاومة والقضاء عليها".

وقالت "الأحرار" في بيان لها، أن الاجتماع "لن يصدر عنه سوى مزيد من التراجع والتآمر على القضية والشعب الفلسطيني، وسيساهم في تجميل صورة الاحتلال بعد جريمته البشعة في نابلس".

ورأت أن مشاركة السلطة الفلسطينية "مواصلة للاستفراد بالقرار السياسي ومخالفة للإجماع الوطني الرافض لهذه اللقاءات التآمرية على مشروع المقاومة".

وجددت التأكيد على أن الشعب الفلسطيني "سيُفشِل كل المؤامرات وسيبقى ومقاومته شوكة في حلق الاحتلال وأعوانه والمتآمرين عليه".

وفي ذات السياق، أدانت حركة "المقاومة الشعبية" في فلسطين، المشاركة الفلسطينية والعربية في قمة العقبة الأمنية برعاية أمريكية ومشاركة إسرائيلية. مشددة أنها "تستهدف انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة".

وأكدت في بيان لها: "سنُفشل هذه القمة كما أفشل شعبنا الكثير من الاتفاقيات التي لا قيمة لها حيث لم تقدم لشعبنا شيئاً سوى مزيداً من الذل والهوان".

ووصف قمة العقبة بـ "المشؤومة". مبينة أنها "لا تنسجم مع عظم تضحيات شعبنا وشلال الدم السائل في الضفة وغزة، وكان الأولى بالدول العربية عقد قمة طارئة للبحث في كيفية تحرير فلسطين لا في تقدم مزيد من سبل النجاة للاحتلال المجرم".

وأردفت: "الشعب الفلسطيني مُلتف حول خيار المقاومة بشتى السبل لاستعادة أراضينا ومقدساتنا وتحرير أسرانا".

كما حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "من المساواة" بين جرائم الاحتلال، وبين حق شعبنا في المقاومة باعتبارها "إجراءات أحادية".

ونبهت "الديمقراطية" في بيان لها، إلى "خطورة ما يتم التحضير له في اجتماع العقبة غداً الأحد وما سوف يعكسه ذلك من تداعيات كبرى على واقع شعبنا ومصالحه". محذرة من "فتنة داخلية خطيرة".

وقالت إن الحديث عن مباحثات من أجل الوصول إلى تفاهمات لوقف ما يسمى الإجراءات الأحادية مخاتلة وتضليل وخداع سياسي مكشوف".

وأكدت أن "اجتماع العقبة من شأنه، في ظل الضغوط الأمريكية والبريطانية، وتصاعد الفاشية الإسرائيلية، أن يشكل منعطفاً، لن يقطف منه شعبنا سوى المزيد من الويلات".

وشددت الجبهة الديمقراطية على أن المشاركة في اجتماع العقبة، "سيعكس تداعيات سلبية على الصف الوطني، وعلى قدرة اللجنة التنفيذية على أداء دورها، والعمل على تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي".

وجددت الدعوة للقيادة السياسية للسلطة الفلسطينية، بالتراجع عن قرار المشاركة في اجتماع العقبة، باعتبارها خطوة تحمل في طياتها مخاطر جمة على الواقع السياسي الفلسطيني

واختتمت: "إننا في "فصائل المقاومة الفلسطينية"، ومعنا كل أبناء شعبنا وقواه الحية، نعلن أن المشاركين في هذا الاجتماع منبوذون وخارجون عن الإجماع الوطني، ولا يمثلون إلا أنفسهم".