أعلن المتحدث باسم جيش الإحتلال، صباح اليوم الاثنين ، عن تعزيز القوات العاملة في منطقة الضفة بكتيبة ثالثة إضافية من غفعاتي بدءا من اليوم، بناء على تقييم الوضع الأمني، على حد زعمه.
وأمس، أوعز رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، بتعزيز قوات إضافية لإحباط العمليات ومنع التوترات، إلى جانب تعزيز وزيادة الجهود للقبض على المنفذين.
وقال: "بناء على تقييم الوضع الأمني، قرر الجيش تعزيز منطقة الضفة بكتيبتين إضافيتين، كما تقرر زيادة عمليات التفتيش الأمني على الطرق من وإلى نابلس".
وفي نابلس، تواصل قوات الاحتلال إغلاق حواجز حوارة وعورتا وطريق المربعة وزعترة، وإغلاق مدخل بيتا بالمكعبات جنوب نابلس، فيما تعيق حركة المواطنين على مدخل بلدة صرة جنوب غرب المدينة، وتنتشر على مداخل المدينة.
وشنت مجموعات المستوطنين، ليلة أمس، حملة اعتداءات وحشية طالت ممتلكات الفلسطينيين في بلدة حوارة وعصيرة القبلية وبورين ، وسط حماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب عملية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل مستوطنين اثنين.
وأحرق المستوطنون العديد من المركبات والمنازل الفلسطينية في مواجهات عنيفة، مخلفة عشرات الإصابات بالاختناق والرصاص الحي.
بالفيديو والصور: مشاهد شبيهة لأحداث النكبة وجرائم العصابات الإسرائيلية
كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق البوابة المنصوبة على مدخل اللبن الشرقية الرئيسي جنوب نابلس.
وتمنع قوات الاحتلال منذ الليلة، دخول وخروج المواطنين من وإلى القرية، ما اضطر الأهالي إلى استخدام طرق بديلة وعرة بين الجبال للوصول إلى أماكن عملهم.