لقي 210 شخص على الأقل مصرعه، جراء اشتباكات بين مجموعات موالية لمقديشو وقوات انفصالية، في أرض الصومال (منطقة انفصالية شمالي الصومال).
وقال رئيس بلدية مدينة لاس عانود، إبراهيم علي إسماعيل، في مؤتمر صحفي، إن "210 مدنيين قتلوا، وأصيب 680 آخرون بجروح في المدينة المتنازع عليها بين قوات أرض الصومال وقوات إقليم بونتلاند الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي".
وأفادت حصيلة نشرها مدير مستشفى لاس عانود يوم 23 فبراير/شباط الماضي، "بمقتل 96 شخصا".
بروز التوترات.
وفي الأشهر الأخيرة، ظهرت توترات أدت إلى معارك بين مجموعات موالية للحكومة الصومالية وقوات أرض الصومال، وخصوصا في منطقة لاس عانود.
تم نقل جرحى الحرب من المدنيين من اهالي مدينة #لاسعانود لمكان آمن وتم عمل مستشفى ميداني لعلاجهم وسط نقص المعدات الطبية والادوية الطبية بسبب القصف على مستشفيات المدينة وتدميرها ، والكوادر الطبية بحاجة لدعم طبي دولي لمواصلة عملها لانقاذ البشر @MofaQatar_AR @KSRelief @MOFAKuwait pic.twitter.com/WjKLFc7Xp5
— احمد العيناوي (@Caynawi123) March 2, 2023
منذ 24 يوما، تحديدا في السادس من فبراير/شباط الماضي، اندلعت أعمال العنف بعد ساعات من نشر زعماء قبائل بيانا تعهّدوا فيه بدعم "وحدة وسلامة جمهورية الصومال الفدرالية"، وحثوا أرض الصومال على سحب قواتها من المنطقة، في إشارة إلى لاس عانود.
وأُعلن عن وقف إطلاق النار، في العاشر من فبراير/شباط الماضي، غير أن الطرفين تبادلا الاتّهامات بانتهاكه.
وتم استهداف مستشفى تعمل فيه "منظمة أطباء بلا حدود" يوم الثلاثاء الماضي، وذلك "للمرة الرابعة خلال 3 أسابيع".
ومنطقة أرض الصومال -أو ما تعرف بـ"صوماليلاند"- كانت سابقا أرضا بريطانية، قبل أن تعلن انفصالها عن الصومال عام 1991، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.