تلقت لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي، برئاسة تسفيكا فوغل، مواداً، تكشف أن الشرطة دربت ومولت في الأشهر الأخيرة كتيبة من المتطوعين من مدينة اللد في أراضي عام 48، لتكون بمثابة فرقة حماية خاصة كجزء من استعداد الشرطة لـ "اضطرابات محتملة خلال شهر رمضان في المدينة".
ووفق للإعلام العبري فإن الحديث يدور هنا عن نشاط نابع من تجارب سابقة، شهدت اضطرابات في المدن المختلطة في أراضي عام 48.
كما يدور الحديث هنا عن عشرات المتطوعين، وجميعهم من سكان مدينة اللد وهم أدوا الخدمة العسكرية كمقاتلين في الجيش، وقد أخضعتهم الشرطة للتدريبات خلال الأشهر القليلة الماضية وهم ينضوون تحت إمرة الشرطة.
وعلى الرغم من كونهم متطوعين، فهذه وحدة تابعة للشرطة بكل معاييرها ومن شأنها ان تزيد من قوة الشرطة وفاعليتها في حال اندلاع اضطرابات او مواجهات.
وكان الدافع الرئيسي لإقامة هذه الكتيبة هو التجربة المستفادة من أحداث عام 2021، حين برز النقص الكبير في العنصر البشري لدى قوى الأمن للتعامل مع مثل هذه الحالات، ولهذا ادركت الشرطة أن قوة من المتطوعين المدنيين المدربين جيدا والخاضعة للشرطة، يمكنها سد هذه الفجوة، لا سيما في الساعات الأولى لاندلاع الاضطرابات ولغاية نقل عناصر الشرطة من أماكن أخرى الى مكان الحدث.
ويبدو من المواد المتوفرة لدى لجنة الأمن القومي في الكنيست، أن هناك نوايا بنسخ هذا النموذج في مدن مختلطة أخرى أيضًا.