زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأحد، مدينة ماريوبول (شرقي أوكرانيا) الواقعة ضمن مقاطعة دونيتسك التي ضمتها روسيا العام الماضي، وذلك بعد أنباء زيارته شبه جزيرة القرم في الذكرى التاسعة لضمها إلى الأراضي الروسية.
وقالت وكالة تاس نقلاً عن الكرملين، إن "بوتين سافر إلى ماريوبول بطائرة مروحية. وقاد الرئيس الروسي سيارة للتجول في مناطق عدة بالمدينة حيث توقف وتحدث إلى السكان".
1/2 Russian President Vladimir Putin came to the DPR for the first time since the beginning of the SVO - he visited Mariupol and examined the city, talked with the townspeople.
— Victor vicktop55 (@vicktop55) March 19, 2023
Putin arrived in Mariupol by helicopter, and during the trip around the city he himself was driving. pic.twitter.com/h7R6aB0v4X
وأفاد الإعلام الروسي، بأن بوتين التقى بالقيادة العليا للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، ومن بينها رئيس هيئة الأركان العامة فاليري غيراسيموف المكلف بإدارة هذه العملية.
وعقد الاجتماع في مركز القيادة الذي يقع في روستوف على نهر الدون جنوبي روسيا.
ةزار بوتين في وقت سابق، شبه جزيرة القرم، في خطوة مفاجئة بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وأفادت وزارة الخارجية الأوكرانية أمس السبت، بأن جميع الأراضي التي ضمتها روسيا "سيتم استرجاعها حتما".
وقالت إن "الاستفتاءات التي أجرتها موسكو في الأراضي الأوكرانية عامي 2014 و2022 لم تسفر عن أي نتائج من الناحية الإدارية، وأن القوات المسلحة الأوكرانية حررت معظم المناطق التي أجريت فيها الاستفتاءات العام الماضي".
جدير بالذكر أن روسيا بسطت سيطرتها على 15% تقريبا من أراضي أوكرانيا، في إطار الحرب التي تشنها على البلاد منذ فبراير/شباط 2022.
معركة باخموت
وأفاد الجيش الأوكراني، بأن قواته الموجودة خارج مدينة باخموت شرقي البلاد ما زالت قادرة على تسليم الذخيرة والإمدادات إلى القوات المدافعة عن المدينة.
وقال المتحدث باسم الجيش سيرغي شريفاتي "قادرون على إيصال الذخائر والمواد الغذائية والعتاد والأدوية الضرورية إلى باخموت. بإمكاننا أيضا إخراج جرحانا من المدينة".
وأشارت كييف إلى أن قواتها قتلت 193 جنديا روسيا وأصابت 199 آخرين خلال القتال يوم الجمعة.
يذكر أن معركة باخموت تعد أطول المعارك منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا يوم 24 فبراير/شباط 2022، وقد اكتسبت طابعا رمزيا لكييف وموسكو على حد سواء. وتحرص روسيا على تحقيق انتصار هناك بعد عدد من النكسات.