عقبت فصائل فلسطينية، مساء الجمعة31 مارس 2023، على الأحداث الجارية في المسجد الأقصى واقتحام قوات الاحتلال له، والتي كان أخرها إطلاق النار على شاب وإصابته بجراح خطيرة.
وقال المتحدث باسم "فتح" منذر الحايك إن "ما يحدث في الأقصى من إطلاق نار على الشباب والاعتداء على المصلين، ما هو إلا استفزاز لإرهاب المرابطين تمهيداً للسماح للمستوطنين المتطرفين بالاقتحامات وممارسة الطقوس التلمودية وتقديم القرابين في عيد الفصح".
وجدد الحايك الدعوة لكل من يستطيع من أبناء شعبنا للتوجه والتواجد والرباط في باحات المسجد الأقصى لحمايته من خطط الاحتلال.
بالفيديو: أصيب بجراح خطيرة.. الاحتلال يطلق النار على شابٍ بالمسجد الأقصى
بدوره، قال الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، إن "إطلاق جيش الاحتلال النار على شاب فلسطيني عند أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، جزء من الحرب الدينية التي يشنها على أهلنا ومقدساتنا".
وأضاف قاسم، أن "الاحتلال يحاول أن ينتقم من أهلنا في القدس بعد الزحف الهادر لجماهيرنا في باحات المسجد الأقصى المبارك في صلاة الجمعة اليوم".
وتابع "هذه الدماء ستكون وقودًا لتصعيد النضال ضد سياسة التهويد الإسرائيلية، وهي التي ستحفظ للمسجد الأقصى هويته الفلسطينية العربية الإسلامية".
من جانبها قالت الجبهة الديمقراطية، إن "إغلاق الاحتلال بوابات المسجد الأقصى والعربدة على المقدسيين وممتلكاتهم والتضييق على المصلين وإطلاق النار على الشبان واعتقال آخرين، عدوان (إسرائيلي) سافر وتصعيد خطير على شعبنا، واستفزاز لمشاعر شعبنا الفلسطيني وخصوصاً في شهر رمضان".
وشددت على ما هو حاصل في القدس محاولة (إسرائيلية) مكشوفة لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى.
وحملت حركة المقاومة الشعبية، الاحتلال الإسرائيلي وقيادته، المسؤولية الكاملة عما يحدث في القدس والأقصى من تعدي للخطوط الحمراء ولعب بالنار.