هدد المتحدث باسم جماعة "أنصار الله" الحوثي في اليمن يحيى سريع اليوم الأحد 02 إبريل 2023، بشن هجمات على السعودية التي تقود التحالف العربي، والإمارات العضو الفاعل فيه، "ستؤثر على المنطقة بأكملها"، وفق تصريحات الجماعة.
وقال سريع في بيان "لا بُد أن تستغل فترة العفو العام؛ قانون أعلنته أنصار الله بالعفو عن مقاتلي القوات الحكومية مقابل الانضمام للجماعة، لأنه لو ارتكب العدوان أي حماقة، سيكون هناك مفاجآت وضربات كبيرة سواء في السعودية أو الإمارات وسيكون تأثيرها على المنطقة بأكملها".
وتابع: "نصيحتنا لمن ما يزالون في صف المعتدين أن الباب ما زال مفتوحًا، وعليهم العودة إلى قراهم وأهاليهم، قبل أن يغلق باب العودة، وعليهم الاتعاظ من 8 سنوات".
وأضاف "اليمنيين كانوا وقود هذه الحرب".
وأشار سريع إلى أن الإمارات كانت الضربة التي إعاقتها هي ضربة صافر (مقتل 52 عسكريا إماراتيا من بين 99 قتيلا بقصف الجماعة معسكرا في مأرب بصاروخ توشكا 4 سبتمبر 2015) ومنذ ذلك الحين استعاضت بضباط ارتباط ولم يعد لها وجود في الميدان.
وأوضح أنه "كما هو الحال بالنسبة للسعودية، تخلت حتى عن حدودها واستبدلت المقاتلين على حدودها بيمنيين، كخط دفاع أول وبعدهم السودانيين، ليكون الجنود السعوديين كخط دفاع ثالث".
وقال إنه "لو كانت المعركة مع السعودي والإماراتي لكانت انتهت في عامها الأول، لكن الذي حصل هو تدخل اليمنيين الذين كانوا وقود هذه الحرب".
وأكد المتحدث باسم جماعة الحوثيين: "لذا جاءت دعوة قائد الثورة عبد الملك الحوثي والمجلس السياسي الأعلى بعودة المغرر بهم، لأن السعودي والإماراتي لن يظل محتل لليمن باستمرار، ولا بُد من نقطة فاصلة، فبريطانيا احتلت جنوب الوطن 128 سنة واضطرت للخروج ذليلة صاغرة".
وتابع: "العدوان إلى زوال، ونحن في القوات المسلحة (التابعة للجماعة) عازمون على إخراج كل محتل من بلادنا، لذا رسالتنا لدول العدوان الذي لم تجنوه في الثمان سنوات لن تجدوه في غيرها".
ومنذ أيلول/ سبتمبر 2014، تسيطر جماعة "أنصار الله"على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء.
وفي 26 آذار/ مارس من 2015، أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.