الرئيسية محلي عرض الخبر

كيف ردت الفصائل الفلسطينية على ارتقاء الشهدين "سعيد" و"الجنيدي"

كيف ردت الفصائل الفلسطينية على ارتقاء الشهدين "سعيد" و"الجنيدي"

2023/04/03 الساعة 01:17 م
كيف ردت الفصائل الفلسطينية على ارتقاء الشهدين "سعيد" و"الجنيدي"

ردت الفصائل الفلسطينية، اليوم الإثنين، على جريمة قتل الاحتلال الإسرائيلي  للشابين  محمد ناصر سعيد، ومحمد أبو بكر الجنيدي في نابلس فجر اليوم.

وقالت حركة حماس، إن تصعيد جرائم الاحتلال والاستخفاف بالدم الفلسطيني يستدعي تصعيد الاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، مُشددةً أنه لا سبيل للجم الاحتلال إلا بالمقاومة.

وأكدت "حماس" أن الشباب الثائر جاهزون للرد ومتأهبون للدفاع عن المسجد الأقصى في ظل العدوان المتواصل الذي تقوده قوات الاحتلال وجماعات المستوطنين الإرهابية بحماية وتحريض مباشر وعلني من الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.

ولفتت "حماس" إلى أن ارتفاع أعداد الشهداء منذ مطلع العام، تصعيد واضح لسياسة القتل والاغتيال الإجرامية.

بالفيديو والصور: شهيدان وإصابات خلال اشتباكات مسلحة في نابلس

وفي السياق، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن دماء شهداء نابلس، ستشعل مزيداً من أتون المواجهة، وتصعيد المقاومة ثأراً وانتقاماً حتى الحرية والخلاص.

وشددت الجهاد أن هذه الجريمة النكراء بحق أبناء الشعب الفلسطيني، واستمرار انتهاك حرمة شهر رمضان، تأتي تأكيدًا على مدى الرغبة المتوحشة في استباحة الدم ومواصلة العدوان.

وأكدت على استمرار عهدها بالوفاء لدماء الشهداء، داعية إلى مزيد من الوحدة والتلاحم لرد الهجمة التي تستهدف الأرض والمقدسات.

وأكدت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة (فتح) على أن دمائهما ستبقى سراجًا منيرًا للمجاهدين والمقاومين نحو درب العزة ودرب تحرير الأرض والمقدسات.

من جانبها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن تصاعد جرائم الاحتلال يتطلبُ وحدةً ميدانيّةً شاملة، وتصعيد المقاومة بأشكالها كافة.

ودعت الشعبية جماهير الشعب الفلسطيني في مدينة نابلس إلى المشاركة في الإضراب الذي أعلنته القوى الوطنية والإسلامية، انتصارًا لدماء الشهداء، ورفضًا لجرائم الاحتلال.

إلى ذلك أكدت حركة الأحرار أن عربدة وعدوان الاحتلال المتواصلة لن تخمد ثورة الشعب الفلسطيني، ولن تطفئ جذوة المقاومة في الضفة.

وتابعت الأحرار أن الاحتلال الإسرائيلي سيفشل في قتل الروح الوطنية لدى أبناء الشعب الفلسطيني، وضرب الحاضنة الشعبية.

ودعت للتوافق على رؤية واستراتيجية وطنية للمقاومة الشاملة لمواجهة الاحتلال وسياسة الاستنزاف والقتل المتواصلة لأبناء ومقاومي الشعب الفلسطيني، وعدوانه على الأقصى والمعتكفين فيه، وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها للجم الاحتلال.

من جانبها، طالب حركة المجاهدين كتائب ومجموعات المقاومة في الضفة، بتصعيد عملياتها البطولية، وإشعال الأرض الفلسطينية لهيباً ثأراً وانتقاماً لدماء الشهداء.

وأكدت المجاهدين أن ملاحقة المقاومين واستشهادهم أو اعتقالهم لن يفلح في وأد الحالة الثورية في الضفة، بل سيزيد المقاومة إصراراً على مواصلة الحفاظ على وصية الشهداء.

أما لجان المقاومة الشعبية، بيّنت أن دماء الشهداء في مدينة نابلس، ستكون وقودا للثورة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت المقاومة الشعبية أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي وإرهابه المتصاعد، لا يردعه إلا العمليات البطولية في كل مكان من أرض فلسطين.

وشددت، على أنه لا سبيل أمام الشعب الفلسطيني، إلا الثأر لدماء الشهداء وتصعيد المقاومة في كل أنحاء فلسطيني، وتوجيه الضربات الموجعة للعدو ومستوطنيه المجرمين.