شيّعت جماهير غفيرة، ظهر اليوم الاثنين ، جثامين الشهيدين محمد ناصر سعيد، ومحمد أبو بكر الجنيدي، الذين ارتقيا برصاص الاحتلال خلال اشتباكات مسلحة اندلعت بين مقاومين، وقوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة نابلس.
وانطلق موكب تشييع الشهيدين محمد ناصر سعيد، ومحمد أبو بكر الجنيدي من مستشفى رفيديا في نابلس باتجاه دوار الشهداء وسط المدينة للصلاة عليهما وسط هتافات منددة بجرائم الاحتلال.
وانتقل المشيعون بالشهيد "الجنيدي" إلى منزله بقرية الجنيد غرب نابلس لوداعه، قبل أن يوارى الثرى مقبرة البلدة، بينما نُقل الشهيد "سعيد" إلى مسقط رأسه في مخيم العين حيث أُلقيت نظرة الوداع عليه في منزل عائلته، ثم انطلق موكب التشييع إلى مقبرة المخيم لدفنه.
وفي الخليل شاركت جماهير غفيرة في بلدة الظاهرية جنوبًا، في تشييع جثمان الشهيد سند سمامرة (19 عامًا)، الذي ارتقى قبل ثلاثة شهور برصاص الاحتلال، وجرى تسلميه صباح اليوم.
وانطلق موكب التشييع بمشاركة أهالي البلدة، حيث أقيمت صلاة الجنازة في مسجد البلدة الكبير، بعد أن ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة عليه، ثم ووري جثمانه في مقبرة التمرة جنوب البلدة.
واستشهد "سمامرة" عقب تنفيذه عملية طعن أسفرت عن إصابة مستوطن، مساء يوم 11 يناير/ كانون ثاني الماضي، قرب منطقة جبل الخليل، وجرى تسليم جثمانه للهيئة العامة للشؤون المدنية صباح اليوم.