الرئيسية دولي عرض الخبر

دول عربية وإسلامية تُدين جريمة الاحتلال في "الأقصى"

دول عربية وإسلامية تُدين جريمة الاحتلال في "الأقصى"

2023/04/05 الساعة 06:14 م
دول عربية وإسلامية  تُدين جريمة الاحتلال في "الأقصى"

 أدانت مؤسسات ودول عربية وإسلامية، اليوم الأربعاء 5 أبريل 2023 ، جريمة اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك، الليلة الماضية، والاعتداء بوحشية على المعتكفين فيه.

وقررت جامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين، اليوم، برئاسة مصر لمناقشة الأوضاع في القدس المحتلة.

وقالت الجامعة العربية إن الاجتماع سيناقش "الحراك والتنسيق العربي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، التي تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتصرفا مرفوضاً ومدانا يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها"، حسب وصفها.

وأدنت الخارجية الأردنية الاقتحام وقالت إن الاقتحام "تصعيد الخطير" وحمّلت "إسرائيل مسؤولية التبعات الخطيرة لهذا التصعيد الذي يقوض الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة ومنع تفاقم العنف الذي يهدد الأمن والسلم".

وقالت مصر إن "مثل هذه المشاهد البغيضة والمستنكرة، والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لحرمة الأماكن المقدسة، تؤجج مشاعر الحنق والغضب لدى جميع أبناء الشعب الفلسطيني، والشعوب الإسلامية وأصحاب الضمائر الحية على مستوى العالم".

وأعلنت الخارجية العُمانية عن "استنكارها وإدانتها الشديدة لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ومهاجمة المصلين والمعتكفين الآمنين به، واعتقال العديد منهم".

من جانبها ، أدانت المملكة المغربية اقتحام قوات الاحتلال للاقصى المبارك والاعتداء على المصلين وترويعهم خلال شهر رمضان المبارك،  معبرة عن رفضها  لهذه الممارسات التي لن تزيد الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا تعقيدًا وتوترًا وتقوض جهود تحقيق التهدئة وإعادة بناء الثقة.

كما وأدانت الإمارات، اقتحام الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين واعتقال عدد منهم.

وأكدت على ضرورة وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية، على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت الجزائر ، إن ممارسات الاحتلال هي تعدي سافر على الأماكن المقدسة وانتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية، وعلى مجلس الأمن تحمل مسؤولياته

ودعت الكويت إلى "سرعة تحرك الأمم المتحدة ممثلة في مجلس الأمن المسؤول عن صيانة السلم والأمن الدوليين والمجتمع الدولي بأسره، لاتخاذ خطوات جادة وفعالة لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المستفزة والمتكررة، وضمان احترام حرمة الأماكن المقدسة، والعمل على توفير الحماية الكاملة لمصلي المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني ومقدسات المسلمين"، حسب وصفها.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن "هذه الاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك ليست مقبولة بأي حال من الأحوال".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية، ناصر كنعاني، إن "هذه الجریمة مدانة بشدة، وتستدعي رد فعل فوري من العالم الإسلامي، وأحرار العالم، والمحافل الدولیة المسؤولة".

وحذّرت وزارة الخارجية القطرية، من "إدخال أي تغييرات على الوضع التاريخي والقانوني بالمسجد الأقصى والقدس ومقدساتها"، وحمّلت "سلطات الاحتلال وحدها مسؤولية دائرة العنف التي ستنتج عن سياساتها الممنهجة ضد حقوق الشعب الفلسطيني".

وأدانت السعودية الاعتداء، وجاء في بيان وزارة خارجيتها:  تدين السعودية هذا الاقتحام السافر، لتعبّر عن رفضها القاطع لهذه الممارسات التي تقوض جهود السلام وتتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية في احترام المقدسات الدينية، مجددةً التأكيد على موقفها الراسخ في دعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال والوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأكدت منظمة التعاون الإسلامي أن "المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين"، وطالبت "المجتمع الدولي بالتحرك الجاد من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، باحترام حرمة الأماكن المقدسة والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في المسجد الأقصى".

وشددت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات على أن "هذه الجريمة تؤكد تنصل إسرائيل من التزاماتها وتعهداتها التي قطعتها فيما يسمى بتفاهمات العقبة وشرم الشيخ، التي تضمنت بنودا واضحة باحترام الوضع القانوني للمسجد الأقصى وعدم القيام بأي استفزازات ضد المصلين".

ودعت، الفصائل الوطنية والإسلامية وجميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى "تحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن حرمة المسجد الأقصى، وبلورة رد قادر على محاسبة الاحتلال ودفع ثمن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".

وشهدت مدينة القدس المحتلة أحداثاً ساخنةً الليلة الماضية، حيث اعتقلت شرطة الاحتلال 440 معتكف، من داخل المسجد الأقصى المبارك بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى بعد منتصف الليل، وتكسير شبابيك وبوابات المسجد القبلي.