قرر وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت، مساء اليوم، إبقاء الإغلاق المفروض على الفلسطينيين في الضفة الغربية واستمرار اغلاق المعابر مع قطاع غزة حتى نهاية عطلة عيد الفصح، ليلة الأربعاء- الخميس.
ووفق وسائل إعلام عبرية، قرر غالانت أيضا إلغاء الإجراء المدنية المصادق عليها لشهر رمضان ومنع دخول العمال من غزة لإسرائيل، مشيرة إلى أنه أوعز للقوات العسكرية بمساعدة الشرطة في الداخل المحتل.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد نشرت مسبقًا على إثر التصعيد الأمني: "في المنظومة الأمنية الإسرائيلية يدرسون تمديد الإغلاق المفروض على الضفة ومعابر غزة".
وأضافت: "من المفترض أن ينتهي الإغلاق الذي فرض عشية عيد الفصح منتصف الليلة، لكن العمليات الأخيرة جعلتهم يفكرون في تمديد الإغلاق إلى ما بعد عيد الفصح".
وفي سياق آخر، تقدّر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنه الليلة قد تحدث مواجهات في الأقصى، الأمر الذي قد يؤدي إلى موجة أخرى من التصعيد.
وقد ارتفع مستوى التأهب الأمني، تحسباً لوقوع عمليات في جميع أنحاء إسرائيل. وفق هيليل بيتون روزين.
بدوره، أمر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بزيادة أعداد الشرطة الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، لتفريغه من المعتكفين من أجل إفساح المجال لاقتحامه صباح الغد من قبل المستوطنين.