التقى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم الأحد، مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، لبحث آخر التطورات السياسية والميدانية في فلسطين ومجريات الأحداث في المسجد الأقصى
وبحث نصر الله، مع هنية، ونائبه صالح العاروري والوفد القيادي لحركة حماس، في العاصمة اللبنانية بيروت، التطورات السياسية في الإقليم عمومًا، وجهوزية محور المقاومة وتعاون أطرافه في مواجهة كل هذه الأحداث والتطورات.
ووصل هنية إلى العاصمة اللبنانية بيروت في 5 إبريل/نيسان الجاري، على رأس وفد قيادي من الحركة، في زيارة يلتقي خلالها المسؤولين والقيادات اللبنانية.
وتتزامن زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، مع توتر شديد شهده المصلى القبلي بالمسجد الأقصى يوم الأربعاء الماضي، حيث اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بالضرب على المصلين والمعتكفين واعتقلت مئات منهم.
ومنذ بداية العام الجاري، تشهد الضفة الغربية توترات متصاعدة، ازدادت حدتها بشكل لافت بعد اقتحام شرطة الاحتلال المصلى القبلي بالمسجد الأقصى بمدينة القدس على مدار أيامٍ متتالية، ما قوبل بموجة إدانات واستنكارات إقليمية ودولية واسعة.
جدير بالذكر أن نطاق التوتر الميداني اتسع بإطلاق صواريخ على "إسرائيل" من المقاومة في قطاع غزة ولبنان والرد عليهما بقصف جوي ومدفعي إسرائيلي يوم الخميس، ثم عمليتي إطلاق نار ودهس في الضفة وتل أبيب الجمعة، أسفرتا عن قتيلين وإصابة 5 آخرين.