ألقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم الجمعة 14 أبريل 2023، كلمة بمهرجان "الضفة درع القدس " في قطاع غزة ، وذلك بمناسبة يوم القدس العالمي.
وجاءت كلمة الرئيس الإيراني كما يلي:
_ إن مواجهة الظالمين والانتصار للمظلومين يتجلى اليوم في فلسطين السليبة
_ الشعب الفلسطيني يقدم أعظم صور البطولة
_ المقاومة في فلسطين جديرة بالتقدير من قبل البشرية جمعاء وتزيد الشعب الفلسطيني مكانة
_ التحية لقادة المقاومة وعوائل الشهداء والحضور الكريم في غزة
_ التحية لشهداء فلسطين وشهيد القدس الحاج قاسم سليماني
_ التحية للأمهات والزوجات والأخوات والنساء الغيارات الصابرات والمقاومات في فلسطين
_ أعلن الإمام الخميني بأن القضية الفلسطينية هي القضية الكبرى والأساسية في العالم الإسلامي وأن تحرير القدس هو الهدف الأسمى في العالم الإسلامي
_ أعلن الإمام الخميني بأن القضية الفلسطينية هي القضية الكبرى والأساسية في العالم الإسلامي وأن تحرير القدس هو الهدف الأسمى في العالم الإسلامي
_ لتتحول القدس إلى قضية محورية للعالم الإسلامي أعلن الإمام ا لخميني الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوما عالميا للقدس لتتحول أنظار العالم كله للقدس الشريف ونحو مظلومية الشعب الفلسطيني
_ بعد كل هذه سنين ومضي 70 عاما على الاحتلال، يجب القول أن أبطال الميدان هم أهل غزة والمقاومون في الضفة الغربية وكل فلسطين
_ موقف إيران لم يتغير في دعم القضية الفلسطينية
_ يجب دعم وتعزيز جبهة المقاومة وسياسة إيران تقوم على هذا ا لأساس
_ ليس لدينا أي تردد في دعم المقاومة والجمهورية الإسلامية مصرة على دعم جبهة المقاومة
_ في النظام العالمي الجديد تتعزز جبهة المقاومة مقابل أفول جبهة الأعداء
_ انظروا للأوضاع في الولايات المتحدة وقارنوها في الماضي ستجدون أفول السيطرة الأمريكية على صعيد المنطقة والعالم.
_ انظروا إلى الكيان الصهيوني وتؤكد المؤشرات اليوم أن أوضاعه هي الأسوأ ويتجه نحو الزوال
_ إن تيار المقاومة يعلو أمام تيار المساومة الذي كان يسعى لحرف تيار المقاومة الفلسطينية
_ هل نسينا اتفاقيات أوسلو وشرم الشيخ التي لم يلتزم بها العدو؟
_ العدو لا أمان له وينكث العهود والكيان الصهيوني يسعى لتطبيع العلاقات مع الدول الإسلامية ليبرأ نفسه ويوفر الأمن لكيانه
_ التطبيع مع الكيان الصهيوني يمثل خيانة للشعب الفلسطيني وخيانة لجبهة المقاومة وطعنة في ظهرها وفي ظهر فلسطين
_ على الحكومات أن تعلم بأنها إذا أرادت أن تتفاعل مع شعبها فعليها أن تدرك رغبات الشعوب في الابتعاد عن الشعب الفلسطيني
_ التطبيع لن يوفر الأمن للكيان الصهيوني ولا للحكومات التي تقيم العلاقات معه
_ آمل أن يكون شهر رمضان والزاخر بالنور مباركا عليكم جميعا
_ آمل أن يحقق المقاومون الفلسطينيون انتصارات باهرة يوما بعد آخر وان نقيم الصلاة نحن المسلمين جميعا في القدس الشريف إلى جانب الفلسطينيين