قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. وليد القططي، : "حركة الجهاد الإسلامي تأخذ تهديدات الاحتلال على محمل الجد، وأنّ تهديدات الاحتلال لا تخيفنا ولا تجعلنا نغير من سياستنا في مقاومة الاحتلال"
وشدد القططي في تصريح صحفي، على أن المقاومة تمتلك خيارات للرد على عمليات الاغتيال وهي موحدة في مواجهة الاحتلال"، مُشيراً إلى أنّ الجبهة الداخلية الإسرائيلية مشتتة ما بين الخوف من الخسائر، ويريد من جيش الاحتلال تنفيذ عمليات اغتيال.
وأضاف: "إنّ هناك توافق مع حزب الله اللبناني حول جزئية الرد على الاحتلال الإسرائيلي في حال اغتال أحد قادة المقاومة،و هذا ما أعلنه حسن نصرالله".
وأردف: "الاحتلال لم يحقق انتصارًا واضحا وحاسما بعد عام 1967، لافتاً إلى أنّه هزم في لبنان وغزة على مدار السنوات الماضية.
وشدد على أن العنجهية الإسرائيلية المتمثلة في رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجعله لا يقرأ الواقع، واليوم المقاومة تختلف عن السابق.
وذكر: "الاحتلال ليس من المستبعد أن ينفذ الاحتلال تهديداته وعلى المقاومة أن تتعامل مع ذلك ولدينا الجاهزية لردع الاحتلال".
وأشار القططي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إلى أن المقاومة ستستمر بشراسة أكبر حتى مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاغتيال لقيادتها.