قرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير"، اليوم الثلاثاء، رفع حالة التأهب في السجون كافة، وإغلاق الغرف على الأسرى، وهدد بحرمانهم من حقوقهم.
جاء ذلك بعد ساعات من استشهاد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، الذي ارتقى في سجون الاحتلال الإسرائيلي مضرباً عن الطعام منذ 86 يوماً.
وذكرت وسائل |علام إسرائيلية ، أن المتطرف "بن غفير" أجرى، مع إدارة السجون، تقييمًا خاصًا للوضع في استشهاد الأسير عدنان.
وبحسب ما قالت القناة السابعة العبرية: "في نهاية تقييم الوضع تقرر رفع المستوى الأمني في السجن وإغلاق الغرف أمام خروج ودخول الأسرى".
وأشارت القناة إلى أن المتطرف "بن غفير" وجّه إدارة السجون بإبلاغ الأسرى بحرمانهم من حقوقهم الأساسية في حال شرعوا بإضراب أو احتجاجات غضبًا لاستشهاد القيادي عدنان.
وأضاف "بن غفير"، وفق القناة، "أوعزت بعدم التسامح مطلقًا مع الإضراب عن الطعام والاضطرابات في السجون الأمنية. لن نقبل الاضطرابات".
وتوعّد الوزير المتطرف بـ"التصرف بحزم" مع الأسرى، وسحب إنجازاتهم التي حققوها خلال السنوات الماضية.
وأعلنت إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي ، فجر اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان (44 عاماً) في سجونها.
وزعمت صحيفة يديعوت أحرنوت أنه عثر على الأسير خضر عدنان فاقداً للوعي في زنزانته وبعد نقله لمستشفى أساف هروفيه أعلن عن وفاته. وفي وقت سابق حمَّلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الشيخ الأسير خضر عدنان بعد رفضه الإفراج عنه.
إقرأ أيضاً: من هو الشهيد الأسير خضر عدنان.. تعرف على أبرز المحطات في حياته
واعتقلت قوات الاحتلال خضر عدنان في 5 شباط/فبراير الماضي، بعد دهم منزله في بلدة عرابة جنوب جنين ، علماً أنّه خاض 5 إضرابات سابقة، منها 4 إضرابات رفضاً لاعتقاله الإداري.
يُذكر أنّ الأسير تعرّض للاعتقال 12 مرة، وأمضى ما مجموعه نحو 8 سنوات في معتقلات الاحتلال، معظمها رهن الاعتقال الإداري.
وباستشهاد الأسير خضر عدنان يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 237 شهيدا.