الرئيسية محلي عرض الخبر

فصائل فلسطينية تعقب على استشهاد شابين برصاص الاحتلال في طولكرم

فصائل فلسطينية تعقب على استشهاد شابين برصاص الاحتلال في طولكرم

2023/05/06 الساعة 10:46 ص
فصائل فلسطينية تعقب على استشهاد شابين  برصاص الاحتلال في طولكرم

 عقبت فصائل فلسطينية ، اليوم السبت، على  جريمة الاحتلال في طولكرم والتي أسفرت عن ارتقاء الشهدين حمزة خريوش وسامر الشافعي إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمخيم، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة.

وأكدت الفصائل في بيانات منفصلة ، أن جريمة الاحتلال في طولكرم والتي أسفرت عن ارتقاء شهيدين، لن تمر دون رد، وأن حكومة الاحتلال ستدفع ثمن إرهابها وجرائمها.

وقالت حركة "حماس" أن جريمة الاحتلال في مخيم نور شمس بطولكرم صباح اليوم لن تمرد دون رد من الشعب الفلسطيني ومقاومته، مشيرةً إلى أنّ المقاومة مستمرة في معركة الدفاع عن المقدسات والقتال من أجل انتزاع حرية الشعب الفلسطيني.

وأوضح المتحدث باسم حماس حازم قاسم، أن الحكومة الإسرائيلية بسياستها النازية مصرة على تفجير الأوضاع بمواصلة عدوانها ضد الأرض والإنسان والمقدسات.

وشدد على أن هذه الجرائم لن توقف المد الثوري المتعاظم في الضفة الغربية، بل ستزيد الثورة اشتعالا.

ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يصعّد من إرهابه ضد الشعب الفلسطيني، عبر تكرار عدوانه بالاغتيالات للشبان في الضفة الغربية.

بالفيديو: شهيدين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم

من جانبها، قالت حركة "فتح" إن جريمة إعدام الشهيدين ما هي إلا سمة حكومات وجيش الاحتلال، وتحقيق لإرادة اليمين الفاشي بتنفيذ حكم الإعدام علناً بحق أبناء الشعب الفلسطيني لكن دون محاكمة.

وقال المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم عبد الفتاح دولة، إن هذا المسلسل البشع من الجرائم لم ولن يقتل نضال الشعب الفلسطيني، وإنما هو بمثابة إعدام لمنظومة القانون الإنساني ودور المجتمع الدولي في حماية أرواح البشر ومحاكمة المجرمين.

ولفت دولة، إلى أن عناد الضفة الفلسطينية بصمود أبنائها وبسالة أبطالها في المخيم والمدينة والقرية، واستمرارية المقاومة الشعبية على أكثر من نقطة اشتباك وتنامي جذوة النضال والتحدي، يربك حكومة العدوان ويحبط مخططاتها في اخضاع وكسر الشعب الفلسطيني.

وطالب قوى وفصائل الشعب الفلسطيني بالتوحد على برنامج وفعل نضالي ميداني شامل وحقيقي، يضع حد لجرائم الاحتلال ويحمي حياة ومستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته.

وأكدت حركة "الجهاد الإسلامي"، أن دماء شهداء طولكرم، التي تمتزج بدماء الشهداء في كل الساحات، ستشعل مزيداً من الثأر في وجه العدو وحكومته الإرهابية، رداً وانتقاماً لدماء أبناء وقادة الشعب الفلسطيني.

وقالت الجهاد، إن هذه الجريمة النكراء لن تطفئ جذوة مقاومتنا المشتعلة رغم عظم التضحيات، مشيدة بالمقاومة في مخيم نور شمس وطولكرم عامة، الذين تصدوا بكل بسالة وشجاعة لعدوان الاحتلال، والذين سيردون بما يردع العدو، وحتماً لن يغمد سيف الثأر.

وأهابت بجماهير الشعب الفلسطيني لمواصلة التصدي لعدوان الاحتلال، حتى تحقيق النصر الله الموعود.

من جانبها، قالت "الجبهة الشعبية" إن تصاعد جرائم حكومة الاحتلال النازية ضد الشعب الفلسطيني، ومحاصرة القرى والمدن وإغلاقها بالحواجز، وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين بالاعتداء على المواطنين، لن يضعف إرادة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني.

وأكدت الشعبية، أن الاحتلال سيدفع ثمنَ = الجريمة في طولكرم، وكل جرائمه ضدّ الشعب الفلسطيني.

وقالت "الجبهة الديمقراطية"، إن حكومة الاحتلال ستدفع ثمن إرهابها وجرائمها، والشعب الفلسطيني مصمم على مواصلة مقاومته بكل الأشكال.

وأكدت الديمقراطية، أن تلك جريمة الاحتلال في طولكرم، وغيرها لن تمر دون رد.

من جانبها، أكدت "لجان المقاومة" أن دماء الشهداء الطاهرة ستزيد من لهيب الثورة والانتفاضة المشتعلة على امتداد أرض فلسطين المباركة .

وأضافت لجان المقاومة، أن جريمة العدو الإسرائيلي في مخيم نور شمس لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني وشبابه الثائر ومقاوميه الأبطال، في مواجهة العدوان والتغول الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

ودعت الشعب الفلسطيني ومقاومته في كل مكان إلى تصعيد المقاومة، والاشتباك مع جنود العدو وقطعان مستوطنيه المجرمين انتقاما وثأراً لدماء الشهداء الطاهرة في مخيم نور شمس.

وفي السياق، أكدت "حركة المجاهدين" أن ارتقاء الشهيدين حمزة خريوش و سامر الشافعي خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال في مخيم طولكرم، هي جريمة إسرائيلية واضحة الأركان والعدو يتحمل كافة تبعاتها.

وقالت المجاهدين ، أن دماء الشهداء ستبقى نبراساً يضيء طريق التحرير، ووقوداً يزيد من جذوة المقاومة ضد هذا العدو المجرم.

وأكدت، أن خيار المقاومة وتصعيد المواجهة هو السبيل الناجع لقطع اليد التي تمتد على أبناء الشعب الفلسطيني ومقاوميه الأبطال في الضفة.

وجددت المجاهدين، الدعوة لثوار الضفة لاستلام المبادرة بالرد على جرائم الاحتلال المتكررة بإعدام الشهداء، واغتيال المقاومين في الضفة بكل الوسائل المتاحة.