أعلن وفد الاتحاد الأوروبي لدى الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إلغاء حفل "يوم أوروبا" لهذا العام، رسميًا، بعد قرار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إرسال وزير "الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير للحفل.
وأفاد "الوفد الأوروبي" في بيان له اليوم، بأنه يتطلع للاحتفال بيوم أوروبا في 9 مايو، كما يفعل كل عام، ولكن للأسف، قررنا هذا العام إلغاء حفل الاستقبال الدبلوماسي".
وقال: "لأننا لا نريد أن نقدم منصة لشخص تتعارض آرائه مع القيم التي يمثلها الاتحاد الأوروبي (يقصد إيتمار بن غفير)".
وتابع الوفد الأوروبي: "سيتم الحفاظ على حدث يوم أوروبا الثقافي للجمهور الإسرائيلي للاحتفال مع أصدقائنا وشركائنا في إسرائيل بالعلاقة الثنائية القوية والبناءة".
وقرر سفراء أوروبيون في "إسرائيل" إلغاء الخطابات خلال حفل استقبال سنوي في "يوم أوروبا" في سفارة الاتحاد الأوروبي بتل أبيب، الثلاثاء، بهدف منع "ابن غفير" من إلقاء خطابه في الحفل.
وأفادت صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، بأن السفراء وضعوا توصيتهم خلال لقاء خاص عقدوه صباح اليوم الإثنين.
وأضافت الصحيفة: "سيتخذ سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، ديميتر تازانتشيف، القرار النهائي بهذا الخصوص بالتنسيق مع مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل".
وبعثت سفارة الاتحاد الأوروبي في "إسرائيل" برسائل إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية يطلب الاتحاد بموجبها عدم تمثيل "ابن غفير" للحكومة في حفل الاستقبال بمناسبة "يوم أوروبا" الذي سيتم تنظيمه الثلاثاء في تل أبيب.
وتم تكليف "ابن غفير" بمنصب ممثل حكومة الاحتلال في "يوم أوروبا" من قبل سكرتارية الحكومة التي تتولى وضع الوزراء في حفلات الاستقبال بمناسبة الأعياد الوطنية للسفارات الأجنبية.
وقال "ابن غفير"، إنه "مصرّ على إلقاء خطاب خلال حفل الاستقبال، بالرغم من طلبات واضحة من جانب الاتحاد الأوروبي ودول بارزة فيه لإيفاد وزير آخر إلى الحفل ولا يكون من صفوف أحزاب اليمين المتطرف والعنصري".
وفي 9 مايو/ أيار من كل عام، يُحتفل بـ "يوم أوروبا"؛ ويتم خلاله الاحتفال بالسلام والوحدة في أوروبا.
ويذكر أن الاحتفال يعود تاريخه إلى عام 1950، عندما اقترح وزير خارجية فرنسي آنذاك، روبرت شومان، إنشاء "جمعية أوروبية"، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين دول أوروبا.