الرئيسية محلي عرض الخبر

"حماس" تعلق على رسالة الغرفة المشتركة الأخيرة

"حماس" تعلق على رسالة الغرفة المشتركة الأخيرة

2023/05/12 الساعة 08:33 م
"حماس" تعلق على رسالة الغرفة المشتركة الأخيرة

قال الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع، إن رسالة الغرفة المشتركة للاحتلال بأن يد المقاومة الثقيلة قادرة على إيلامه دليل على أن ضرباتها صارمة وممتدة في كل أنحاء "إسرائيل"، لتدفيعه ثمن جرائمه ووقفه عند حده.

وأكد القانوع في تصريح  صحفي ، مساء اليوم الجمعة، أن معركة ثأر الأحرار التي تخوضها الغرفة المشتركة مع الاحتلال كبدته خسائر وإصابات محققة بددت أوهامه.

وشدد القانوع على أن كل معركة يخوضها الاحتلال مع المقاومة يخسرها، وتُثبت له مجدداً فشل تقديراته وخطأ حساباته، ولن تُحقق له انتصاراً على الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يمر في أزمة كبيرة، ومشاكله الداخلية تشتد، وهو يدرك تماماً أن خلف ذلك الوحدة الميدانية للمقاومة وضرباتها الموجعة.

وفي وقت سابق من اليوم ، قال قائد في الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الجمعة: "نتحكم في نسق المعركة وتحديد موعد ومكان الرد بشكل حازم".

وأضاف في تصريحتن لقناة الجزيرة: "ندير المعركة باقتدار وأفشلنا مخطط العدو بالاستفراد بسرايا القدس، وإن فصائل الغرفة تدك عمق الكيان وقلبنا نتائج المعركة".

وذكر القيادي في الغرفة المشتركة: "أدخلنا تكتيك الاستنزاف والتحكم الصامت ومفاجأة الاحتلال بالمعركة".

وأكدت "الغرفة المشتركة" في آخر بيانٍ صدر عنها مساء الخميس، جهوزيتها لكل الخيارات وأن "يد المقاومة الثقيلة قادرة على إيلام الاحتلال، وأن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال بقيادات المقاومة، لن تزيدها إلا قوة".

وأطلقت المقاومة الفلسطينية اليوم الجمعة، رشقات صاروخية على مستوطنات بيت شميش بالقدس وجبال يهودا بالخليل، ومستوطنات الاحتلال المحاذية للقطاع في إطار ردها على العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ فجر الثلاثاء الماضي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن صفارات الإنذار دوت أيضاً في "نتيف هعسراه"، ومستوطنات الغلاف، "نير عوز"، "نيريم"، و"العين الثالثة"، "إيرز"، "عتصيون"، "ألون شفوت"، "العازر"، "إفرات"، "بيتار عيليت"، "بات عاين"، "جفاعوت"، "هار جيلو"، "كفار عتصيون".

وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على عدة مناطق في قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء 9 مايو/ أيار الجاري، أدت لاستشهاد 33 فلسطينياً بينهم 5 من قادة حركة الجهاد الإسلامي هم: طارق عز الدين، خالد البهتيني، جهاد غنام، علي غالي، أحمد أبو دقة.