قال الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الخميس: "إنّ مسيرة الأعلام التي تنظمها الجماعات اليهودية المتطرفة، بحماية حكومة نتنياهو اليمينية، محاولة لتحريف تاريخ فلسطين".
ودعا الاتحاد في بيان صدر عنه، مثقفي العالم وكتابه وأدباءه إلى الانتصار للحق الفلسطيني، ومغادرة السكوت، وإحياء الكلمة الناصرة للحقيقة، والدفاع عن الشعب الفلسطيني، وحقه في الحياة بكرامة، ووطن حر، ومستقل.
وأضاف: "أنّ الاحتلال الغاشم وقادته صنّاع الجريمة يدركون عبر المواجهة الطويلة أن شعبنا لا يخضع لأوهامه رغم فرط استخدامه المتوحش لقوته العسكرية، وممارسات التضييق والملاحقة، والحصار والقتل اليومي، والاستيطان والاعتقال، والاعتداءات الدموية والاقتحامات المدمرة، ورغم ذلك لا يكل متطرفوه وغلاته من ابتكار وسائل جديدة لاستفزاز شعبنا".
وشدد على ضرورة التدخل العاجل والفوري لحماية الشعب الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، وتفعيل المحاكم الدولية في قضايا الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، وجر قادة جيشه إلى محكمة الجنايات الدولية، وتجميد أرصدتهم، ومنعهم من السفر، إحقاقاً لروح القانون الدولي، وتشريعاته.