حذر قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، اليوم الأحد، من أن استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وعلى رأسهم الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، سيقود إلى إشعال المنطقة والعالم، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية.
وقال الهباش في بيان له: "إن هذه الاقتحامات المستمرة هي ذروة الحرب الدينية التي تشنها دولة الاحتلال ضد كل ما هو إسلامي في مدينة القدس، وانتهاك صارخ للقانون الدولي، وقرارات المجتمع الدولي".
إقرأ/ي أيضا: كيف علقت الفصائل الفلسطينية على اقتحام "بن غفير" للأقصى ؟
وطالب الهباش بضرورة التحرك على المستويات كافة لوقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيستمر بالدفاع عن مقدساته مهما بلغ الثمن ومهما كانت التضحيات.
ويأتي اقتحام "ابن غفير" لـ "الأقصى" بعد أنباء تحدثت عن ذلك مؤخرًا، وعلى ضوء ما يشهده المسجد الأقصى ومدينة القدس وبلدتها القديمة من توتر، في أعقاب "مسيرة الأعلام" الاستفزازية يوم الخميس الماضي؛ احتفالًا باحتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967.
وهذه المرة الثانية التي يقتحم فيها "ابن غفير" باحات المسجد الأقصى بعد أن تسلم حقيبة وزارية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو.