عقبت عدد من الدول العربية من بينها لبنان والإمارات العربية المتحدة وقطر على العدوان الإسرائيلي المتواصل على في جنين والذي نتج عنه عدد من الشهداء والعشرات من الإصابات.
في السياق، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، "العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ فجر اليوم الإثنين على مدينة جنين ومخيمها، والذي يستهدف جميع السكان دون تمييز، ويستخدم فيه القصف بالطائرات الحربية والأسلحة الثقيلة، ويتعمد إيذاء المدنيين ومنع إسعافهم وضرب حصار حول المخيم."
وحيّت "الخارجية اللبنانية"، في بيان لها، اليوم، صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه في الدفاع عن أرضه وحقوقه المشروعة.
ودعت المجتمع الدولي، مرة جديدة، إلى تحمل مسؤوليته في الضغط على الطرف المعتدي لوقف العدوان وحماية المدنيين العزل، وذلك لمنع التصعيد وحماية السلم والأمن الدوليين والإقليميين.
من جهتها، عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، عن إدانتها بشدة، لعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مدينة جنين ومخيمها، من خلال القصف الجوي وإطلاق النار، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء، إضافة إلى عشرات الجرحى.
وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان صحفي، على "ضرورة الوقف الفوري للحملات المتكررة والمتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني، وإعادة تضافر الجهود الدولية لوقف إطلاق النار لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط."
وأكدت "دعم الإمارات لجميع الجهود الإقليمية والدولية المبذولة في هذا الإطار، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
من جانبها، أدانت دولة قطر، عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتكرر على مدينة جنين ومخيمها، الذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، معتبرة إياه حلقة جديدة في سلسلة اعتداءات الاحتلال المستمرة وجرائمه المروعة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
وحذرت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، من تلاشي فرص السلام واتساع دائرة العنف بسبب التصعيد الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي وإجبارها على احترام قرارات الشرعية الدولية.
وجددت دولة قطر موقفها الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
بدورها، عبرت وزارة الخارجية الجزائرية، عن إدانتها بشدة، لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، ما أسفر عن ارتقاء العديد من الشهداء، وإصابة العشرات من المدنيين.
وطالبت الخارجية الجزائرية بـ"الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية التي تنتهك بصفة فاضحة جميع الأعراف والقوانين الدولية وأبسط القيم الإنسانية".
وجددت الجزائر "التعبير عن تضامنها الدائم مع الشعب الفلسطيني الأبي ومناصرة قضيته العادلة في إنهاء احتلال أراضية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
ودعت "المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته السياسية والقانونية في ضمان حماية دولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة المسؤولين عن سلسلة الجرائم، التي ما انفك المحتل يرتكبها في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون مساءلة أو ردع أو محاسبة."