أجرت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية في مدينة رام الله اجتماعًا اليوم الأحد، في ظل تصاعد الإرهاب من قبل عصابات المستوطنين الاستعماريين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار حكومته في سياسات الحسم والضم والهدم. وقد أعلنوا عن مزيد من البناء والتوسع الاستعماري، محاولين بذلك تهجير أبناء الشعب وخاصة في الأراضي المصنفة تحت بند "ج"، وتنفيذ سياسات القتل والتصفية.
ويتطلب هذا الأمر، وفق بيان صدر عن القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية، أهمية توسيع المشاركة في المقاومة الشعبية والدفاع عن الأراضي والبيوت والممتلكات أمام محارق وجرائم المستوطنين المستعمرين بحماية جيش الاحتلال وأهمية تظافر كل الجهود للتصدي للعصابات وقطعان المستوطنين وحماية أبناء شعبنا،
وأكّدت على أهمية ما تمخض من اجتماعات المقاومة الشعبية وخاصة مشاركة الجميع في لجان الحراسة والحماية والتصدي لكل هذه الجرائم المتصاعدة واستناد حكومة الاحتلال على المضي قدما في التنكر لحقوق شعبنا وتصعيد جرائمه على الصمت الدولي وعدم توفير الحماية الدولية لشعبنا ليرتكب مذبحته الأخيرة في مدينة جنين ومخيمها الصامد والمقاوم وتهديداتها المتواصلة وارتكاب هذه المجازر والجرائم ضد أبناء شعبنا في محاولة للهروب من أزمته الداخلية ومحاولة كسر إرادة شعبنا التمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته من أجل الحرية والاستقلال ونيل كافة حقوقه في عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وتوقف الاجتماع، أمام أهمية دعوة الرئيس محمود عباس، لاجتماع الأمناء العامين في 30 من هذا الشهر في القاهرة في ظل محاولات الاحتلال لكسر إرادة شعبنا وفرض الوقائع على الأرض من أجل الحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ومحاولات شطب حق العودة للاجئين.
وشدّدت على أنّ هذه المحاولات ستتحطم على صخرة صمود ومقاومة شعبنا وفي ظل المسؤولية الوطنية لدينا جميعا لا بد من تعزيز وحدتنا الوطنية وانعكاس الوحدة الوطنية على الأرض إلى أهمية إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة في ظل برنامج وطني استراتيجي يتم تنفيذه فورًا بين الجميع لحماية مشروعنا الوطني والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والخيمة التي تظل كل شعبنا وقائدة نضاله وكفاحه من اجل الحرية والاستقلال.
وجاء في البيان، أنّه لا بد من متابعة لاجتماع الأمناء العامين من خلال آليات يتم تنفيذها فورًا من أجل ترتيب وضعنا الداخلي ووحدتنا الوطنية وآليات المتابعة على كل المستويات وخاصة في ظل اتخاذ اجتماع القيادة الفلسطينية الذي انعقد في رام الله واتخاذ مجمل القرارات على كافة المستويات من أجل متابعتها وإنجاح آليات عملها.
ووجهت القيادة في ختام بيانها، التحية إلى جماهير شعبنا في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات وإلى أبطال المقاومة الشعبية المدافعين عن أبناء شعبنا ومقدراتنا في ظل العدوان والجرائم، مستذكرين الشهداء والأسرى الأبطال والجرحى في هذه المعركة الخالدة مع الاحتلال المجرم.