قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم السبت، أنّ "إسرائيل تتحدّث بوقاحة عن استفزازات المقاومة بينما هي من يستمر في احتلال الأرض ولا سيما في الغجر اللبنانيّة".
وشدّد نصر الله في كلمة له بذكرى إحياء مراسم عاشوراء، على أنّ "المقاومة في لبنان لن تتهاون وستكون جاهزة للردع والمواجهة والتحرير أمام أي حماقة إسرائيلية".
وأشار نصر الله، إلى أنّ "هذه المعركة هي معركة مفتوحة دفاعًا عن لبنان وشعوبنا في وجه الحصار والعقوبات ونهب الثروات، وعندما يضعنا عدونا بين خيارين بين الحرب والذلة فإننا نختار ونقول للعالم: هيهات منا الذلة".
كما أوضح، أنّ "الشعب الفلسطيني اليوم، يؤمن أكثر من أي زمن مضى بالمقاومة، ويراهن عليها في داخله وعلى محور المقاومة في المنطقة، ويقدّم الشهداء ويجاهد بالسكين، والعبوة والمسدس والحجر"، مؤكدا وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته بكل ما يملك.
وبما يتعلق بموضوع المصحف الشريف، قال نصر الله، إن الإصرار الذي حصل في الأيام الماضية من الإساءة إلى المصحف في الدنمارك هو عدوان على الإسلام وعلى ملياري مسلم.
وأضاف "يجب أن يفهم كل العالم أننا أمة لا تتحمل الاعتداء والإساءة إلى مقدساتها ورموزها"، مشددًا على ضرورة أن تتخذ الدول الإسلامية ووزراء خارجيتها قرارات بمستوى الإساءة الذي حصل في السويد والدنمارك على دينهم.
وطالب من الشباب المسلمين أن يتصرفوا بمسؤوليتهم وأن يعاقبوا المدنسين والمسيئين وأن لا ينتظروا أحداً للدفاع عن دينهم، مؤكدًا أن العالم سيرى شجاعة هؤلاء الشباب المستعدين لفداء دينهم ومصحفهم.
وبيّن نصر الله، أن العالم سيرى شجاعة هؤلاء الشباب المستعدين لفداء دينهم ومصحفهم، متطرقًا إلى موضوع الإصرار على تدنيس المسجد الأقصى من الصهاينة المتوحشين بأنه يجب أن يسمع العدو من جميع المسلمين موقفًا حاسمًا.وهدّد نصر الله، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وقادة الكيان، بالقول: "انتبهوا من أي حماقة، لأن المقاومة في لبنان لن تتهاون ولن تتخل عن مسؤولياتها في الحماية أو الردع، وستكون جاهزة لأي خيار، ولمواجهة أي خطأ أو حماقة".