أدانت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة اليوم الخميس، هدم قوات الاحتلال الإسرائيل مدرسة عين سامية في رام الله .
واستنكرت الوزارة في بيان لها، هذه الجريمة التي تأتي في وقت تستعد فيه الأسرة التربوية إلى بدء العام الدراسي الجديد، وهدم المدرسة سيحرم الطلبة من فرص تلقي العلم.
وقالت، "هذه الجريمة تندرج ضمن سياسة التجهيل التي تتبعها إسرائيل ضد الفلسطينيين من خلال هدم مدارسهم، وضمن مسلسل انتهاكات الاحتلال بحق التعليم والطفولة والطلبة والطواقم التدريسية".
وطالبت الوزارة جميع المؤسسات الدولية والجهات الداعمة للتعليم باستنكار هذه الحادثة والعمل الفوري على إعادة بناء المدرسة وذلك لتوفير المكان المناسب للطلبة لتلقي التعليم خاصة مع اقتراب العام الدراسي الجديد.
وكانت مدرسة عين سامية التي اصدر الاحتلال اواخر العام الماضي قرارا بهدمها، أُقيمت على أرض تبرع بها مواطن من بلدة كفر مالك، شمال شرق رام الله بتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان وبتمويل أوروبي من خلال احدى المؤسسات الدولية. وبُنيت بجهود متطوعين، لتخدم طلبة تجمع عين سامية البدوي.
وكان سبق قرار الاحتلال بهدم المدرسة، توزيع اخطارات على اهالي التجمع البدوي "عين سامية" في آب من العام الماضي تقضي بهدم التجمع (القرية كاملة) بزعم انها مقامة على اراضي مملوكة للدولة.