عقبت فصائل فلسطينية مساء اليوم الأربعاء، على عملية الطعن في القدس والتي أسفرت عن إصابة مستوطن إسرائيلي واستشهاد المنفذ خالد سامر زعانين .
وأكدت الفصائل في بيانات منفصلة، أن هذه العملية رد طبيعي في مواجهة الحرب الدينية ضد المقدسات وضد المشاريع الإسرائيلية الاستيطانية في القدس والضفة.
وقال الناطق باسم "حماس" عن مدينة القدس محمد حمادة، أن عملية الطعن بحي المصرارة بالقدس مساء اليوم عمل بطولي انتصارا للأقصى ولدماء الشهداء، وهي رد طبيعي على جرائم الاحتلال.
إقرأ أيضاً: شهيد بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس
وشدد حمادة، على أن عملية القدس، وعملية الدهس بالخليل وإصابة عدد من المستوطنين رشقا بالحجارة في قلقيلية، يجدّد التأكيد أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في مقاومته، وسيقضّ مضاجع الاحتلال ومستوطنيه، فالأمان الذي يفتقده الشعب الفلسطيني في ظل هذا العدوان لن يحلم به الاحتلال مهما بلغت سطوته.
وحيّا الناطق باسم حماس، المقاومين الذين يحملون أرواحهم على أكفهم ويمهرون القدس بأغلى ما يملكون، كما بعث لأهالي القدس والضفة، وهم يرسمون معالم النصر والتحرير القريب رغم أنف الاحتلال، عبر ثورة ممتدة ومتصاعدة ستنتهي حتما بطرد العدو.
من جانبها، قالت لجان المقاومة إن عملية الطعن في القدس، تأتي في سياقها الطبيعي في مواجهة الحرب الدينية ضد المقدسات وضد المشاريع الإسرائيلية الاستيطانية في القدس والضفة.
وأكدت لجان المقاومة أن المقاومة الباسلة تستطيع أن تضرب بكل قوة وتحدي في كل مكان من أرض فلسطين.
وقالت، إن الشباب الثائر على تجاوز كل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، بالرغم من حالة الاستنفار وضرب العدو وقطعان مستوطنيه بكل قوة.
وقالت حركة الأحرار، إن عملية الطعن في حي المصرارة بالقدس، هي رسالة للاحتلال بأن مخططاته ضد القدس والأقصى وخاصة الخطة الخمسية لن تمر، وسيقابلها الشعب الفلسطيني ومقاومته بالعمليات البطولية للتصدي لها وإفشالها.
وأضافت حركة الأحرار، أن العملية تؤكد قدرة المقاومة على الوصول لأي مكان وضرب الاحتلال بقوة من حيث لا يحتسب.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني للمزيد من العمليات البطولية في قلب "إسرائيل"، للتأكيد أن المقاومة ستبقى مستمرة ولن تتوقف رغم كل التحديات والعقبات.