ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية، اليوم الخميس ، أن الأيام الماضية شهدت جولة من النقاشات المعمقة بين الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة، أن النقاشات تضمّنت مُراجعة جولات القتال السابقة، لأعوام 2019 و2022 و2023، والتي قضى فيها ثمانية من قيادات المجلس العسكري لـ"سرايا القدس"، الذراع العسكرية لـ"الجهاد الإسلامي".
وأشارت مصادر في المقاومة في تصريح لصحيفة "الأخبار"، إلى أن النقاشات تناولت السيناريوات التي من المتوقع أن ينفذها جيش الاحتلال في القطاع، وطريقة التعاطي معها، والردّ عليها، وخصوصاً في حال قرر الاحتلال الاستفراد بأي من الحركتين، "الجهاد" أو "حماس"، دوناً عن الأخرى.
وبحسب المصادر نفسها، فإن قيادات عسكرية من الحركتَين توافقت على إجهاض أي مُخطط إسرائيلي يستهدف اللعب على الخلافات الداخلية بين قواعدهما، والتوجه إلى رد مشترك ومنسق ونوعي في حال أقدم الاحتلال على اغتيال أيّ من القيادات العسكرية، سواء من "حماس"أو "الجهاد". وفق الصحيفة
وكانت فصائل المقاومة، قد عقدت الثلاثاء الماضي، مؤتمرًا صحفيًا أكدت خلالها على أن رد الشعب الفلسطيني الموحد ومقاومته على ارتكاب الاحتلال لأي حماقة بحق شعبنا وقيادة المقاومة سيكون غير مسبوق.
وشددت على أنه لا زال سيف القدس مشرعاً، ولا زالت وحدة الساحات والجبهات ميداناً للمعركة القادمة، كذلك، في إطار تحسين قدراتها العسكرية، تواصل الفصائل إطلاق عدد من الصواريخ التجريبية، والتي كان آخرها يوم أمس.