نعت فصائل فلسطينية اليوم الجمعة، الشهيد عبد الرحيم غنام (36عامًا) برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عقربا بمدينة طوباس شمال شرق الضفة الغربية.
وقالت حركة حماس، إن جهاد الشعب الفلسطيني ومقاومته ماضية حتى النصر والتحرير، مؤكدةً أن الضفة ستصبح قريبًا، قادرة على "ابتلاع جنود الاحتلال في كل مكان".
وشددت على أن الضفة الغربية ستدخل مرحلة المقاومة الشاملة في كل مدينة وقرية، مشيرةً إلى أن المقاومة في الضفة تزداد حضوراً وتأثيراً.
بدورها، أشارت حركة فتح إلى أنّ العدوان الهمجيّ على الفلسطينيين في محافظة طوباس؛ يدلّل على التوجه التصعيديّ لحكومة الاحتلال المتطرّفة.
وأضافت أن "الاحتلال يسعى إلى تطبيق خطة "حسم الصراع"؛ من خلال الإرهاب الدمويّ، وممارسة أعتى صنوف القتل والتنكيل بحق الفلسطينيين".
وبيّنت فتح، أنّ الشعب الفلسطيني سيتصدّى لحرب الاحتلال الإلغائيّة لوجوده التاريخيّ- الأزليّ، مُردفةً أنّ الفلسطينيين سيواصلون نضالهم حتى انتزاع حقوقهم الوطنيّة، وإقامة دولتهم المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، أن جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الفلسطينيين على امتداد ساحات المواجهة لن تثنيه عن مواصلة المقاومة، مُشددةً "دم الشهداء لن يضيع سدى".
وثمّنت دور المجاهدين في كتيبة طوباس التابعة لسرايا القدس، الذين تصدوا لعدوان الاحتلال ووجهوا له ضربات نوعية، وأفشلوا مخططه باعتقال أحد المجاهدين.
من ناحيتها، أكدت لجان المقاومة في فلسطين، أن جرائم الاحتلال لن تطفئ جذوة المقاومة، وستزيد من قوة وعزم المجاهدين على مواصلة ضرباتهم وعملياتهم القوة حتى كنس الاحتلال ومستوطنيه عن كامل فلسطين.
وشددت "لجان المقاومة" على الوفاء للشهيد "غنام" ولكل شهداء الشعب من خلال تحقيق وصاياهم وإبقاء جذوة المقاومة والاشتباك والمواجهة مشتعلة في كل الساحات حتى الحرية والخلاص من إجرام الاحتلال.
بدروها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن الاحتلال الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة والتي هي السبيل الوحيد للجم إجرامه وإرهابه.
وبيّنت "المجاهدين" أن دماء الشهداء ستبقى منارة تضيء طريق التحرير، داعيةً خلايا ومقاومي الضفة إلى مزيد من العمليات ضد الاحتلال في جميع مناطق تواجده.
إلى ذلك، دعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، إلى مزيد من الاشتباك والمقاومة والانتفاض في وجه المحتل الإسرائيلي.
وشددت "المقاومة الشعبية" على الوفاء لدماء الشهداء والسير على الدرب الذي سلكوه حتى يندحر الاحتلال عن أرض فلسطين.