الرئيسية محلي عرض الخبر

الجهاد الإسلامي تصدر بياناً في الذكرى السنوية الثانية لعملية "نفق الحرية"

الجهاد الإسلامي تصدر بياناً في الذكرى السنوية الثانية لعملية "نفق الحرية"

2023/09/06 الساعة 12:14 م
الجهاد الإسلامي تصدر بياناً في الذكرى السنوية الثانية لعملية "نفق الحرية"

أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، اليوم الأربعاء، بياناً صحفياً في الذكرى السنوية الثانية لعملية هروب الأسرى الفلسطينية الستة من سجن جلبوع الإسرائيلي.

والأسرى الستة هم: "محمود العارضة، ومحمد العارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كممجي، ومناضل انفيعات، وزكريا الزبيدي"، حيث تمكنوا من الخروج من فوة النفق، إلى خارج أسوار السجن، والابتعاد عنه، قبل اكتشاف أمرهم، واعتقالهم بعد خمسة أيام من الحرية، ليمضوا منذ ذلك الحين في العزل والتنكيل.

وفيما يلي نص البيان الذي وصل "اليوم الإخباري" نسخة عنه:

تحل علينا اليوم الذكرى الثانية لعملية انتزاع ستة من الأسرى المجاهدين لحريتهم، في عملية للفت أنظار العالم أجمع إلى معاناة الشعب الفلسطيني، وأسراه البواسل، وجه من خلالها الأسرى ضربة للمنظومة الأمنية في الكيان الغاصب، وأوقدوا العزيمة والإرادة في الضفة الغربية التي التقطت رسالة الحرية من أبنائها الأبطال واحتضنتها.

صبيحة السادس من سبتمبر من العام 2021، بزغ فجر جديد من داخل واحد من أعتى سجون العدو وأشدها حراسة وتحصيناً. مثل الأسرى المجاهدين الستة، القائد محمود العارضة ورفاقه أيهم كممجي ويعقوب قادري ومحمد العارضة وزكريا الزبيدي ومناضل انفيعات، إرادة الشعب الفلسطيني في مواصلة تحدي الاحتلال وهمجيته، وصنع الانتصار، مهما بدا ذلك مستحيلاً.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ نتوجه بالتحية إلى أسرى شعبنا الفلسطيني كافة في سجون الاحتلال، ولا سيما أبطال عملية انتزاع الحرية من سجن جلبوع، فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: شكلت عملية انتزاع الحرية نقطة تحول مهمة في الصراع مع الكيان الغاصب، وأحيت الأمل في صفوف أبناء شعبنا بأن المزيد من الإرادة والصبر والصمود، والتمسك بالمقاومة وبإرادة التحدي سيصنع النصر، بإذن الله، رغم كل إجراءات العدو وبطشه. وإن ما تشهده الضفة الغربية اليوم من عمليات ضد المحتل هو استمرار لعملية انتزاع الحرية التي يواصلها أبناء الضفة.

ثانياً: إننا على ثقة تامة بأن شعبنا الفلسطيني، في كل أماكن وجوده، إذ يشعر بالاعتزاز والفخر بهذه العملية وأبطالها، فإنه سيواصل جهاده ونضاله وإيلام العدو وملاحقة مستوطنيه حتى طردهم من كل أراضينا المحتلة. وإننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسرايا القدس وكتائبها كافة في الضفة المحتلة سنواصل الاشتباك مع العدو مهما بلغت التضحيات. إن ثمن انتزاع الحرية، مهما بلغ، سيبقى رخيصاً أمام تكاليف استمرار الاحتلال وهمجيته.

ثالثاً: إن إرادة الصمود والتحدي التي جسدها الأسير القائد محمود العارضة ورفاقه نيابة عن كل الأسرى والمعتقلين في سجون العدو، ستنتصر على كل إجراءات القمع والهمجية التي يمارسها العدو بحق أسرانا البواسل. وإننا، بهذه المناسبة، نؤكد على عهدنا بأننا لن نألو جهداً لتحرير أسرانا بكل السبل والوسائل.

رابعاً: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني، في كل مكان، إلى التعبير بكل الأشكال والوسائل عن اعتزازه وفخره بأبطال عملية انتزاع الحرية، وبأن رسالة الحرية قد وصلت.