الرئيسية محلي عرض الخبر

حماس والجهاد والشعبية يؤكدون على تصعيد المقاومة الشاملة بالضفة

حماس والجهاد والشعبية يؤكدون على تصعيد المقاومة الشاملة بالضفة

2023/09/24 الساعة 11:28 ص
حماس والجهاد والشعبية يؤكدون على تصعيد المقاومة الشاملة بالضفة

أكدت حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية على أهمية تصعيد المقاومة الشاملة وعلى رأسها المقاومة المسلحة في وجه الاحتلال الإسرائيلي،  وتعزيز كل أشكال التنسيق في القضايا كافة.

جاء ذلك خلال لقاء ثلاثي عُقد مساء أمس السبت، في بيروت حضره نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ا زياد النخالة، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبيةجميل مزهر، إلى جانب مشاركة عضو المكتب السياسي في حركة حماس، حسام بدران، وعضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين علي أبو شاهين.

وناقش المجتمعون التطورات الراهنة، وسبل مواجهة العدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة تهديدات الاحتلال بتنفيذ اغتيالات، ومواصلة الاقتحامات، واستمرار سياسة الضم والاستيطان.

وشددوا على استمرار الوحدة الميدانية مع كل المقاومين للتصدي للعدوان الإسرائيلي ولكل أشكال المؤامرات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته.

وعبروا القوى الثلاث عن اعتزازهم بالمقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية ودور المقاومين في التصدي لجرائم الاحتلال، وإفشال المخططات الاجرامية للحكومة الإسرائيلية الفاشية بحق شعبنا والأسرى والمقدسات.

وثمنوا العمليات النوعية التي ينفذها المقاومون الأبطال وحسن إدارتهم لمعركة التصدي للعدوان في الضفة المحتلة، واستمرار العمليات البطولية الجريئة التي تربك جنود الاحتلال والمستوطنين واستنزفتهم.

وفيما يتعلق باقتحام المسجد الأقصى، بيّنوا القوى الثلاث أن دعوات المستوطنين لاقتحام "الأقصى" إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، ينبغي التصدي لها والرد عليها بكل قوة، موجهين دعوة لجماهير الشعب وقواه وشبابه الثائر للتصدي بكل قوة لهذه الدعوات.

وأدانت القوى الثلاث جميع اتفاقات ومساعي تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال، واعتبروه سقوطًا مدويًّا، وخيانةً صريحة لدماء شهداء فلسطين والأمة العربية، وتنازلًا عن المقدسات؛ كما نددوا بتساوق قيادة السلطة مع هذا المشروع مقابل رشاوي مالية ووعود وهمية اكتوى بها الشعب.

وحول اعتقالات السياسية، استنكرت القوى ما تُمارسه السلطة الفلسطينية وملاحقة المناضلين والمقاومين، داعين السلطة إلى وقف التنسيق الأمني، والاستجابة لنبض الشارع الفلسطيني وإجماعه وتوحده خلف خيار المقاومة والانتفاضة.

وناقشت القوى ما يجري من أحداثٍ متفجرة في مخيم عين الحلوة، مؤكدين ضرورة تضافر جهود الجميع من أجل إسقاط المؤامرات والمخططات التي تستهدف المخيمات وحق العودة، وهو ما يتطلب المسارعة إلى حقن الدماء، والتصدي لكل المتورطين في هذه الأحداث، وضرورة تثبيت وقف إطلاق النار.  

لل.jpg